تعرف أسواق الماشية بإقليم تاوريرت، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هـ، حركة تجارية نشطة وإقبالا متزايدا من المواطنين، وسط وفرة واضحة في عرض الأضاحي وتنوع في السلالات المتوفرة، ما يساهم في تلبية حاجيات الأسر بمختلف قدراتها الشرائية.
ووفق معطيات صادرة عن المديرية الإقليمية للفلاحة بتاوريرت، فإن القطيع الحيواني بالإقليم يضم حوالي 395 ألفا و872 رأسا من الأغنام والماعز والأبقار، في مؤشر يعكس المكانة المهمة التي يحتلها قطاع تربية الماشية ضمن النشاط الفلاحي المحلي.
وتستحوذ الأغنام على النسبة الأكبر من هذا القطيع بما يفوق 249 ألف رأس، تليها الماعز بأزيد من 139 ألف رأس، فيما يبلغ عدد الأبقار أكثر من 7 آلاف رأس. كما تشكل الإناث حوالي ثلاثة أرباع القطيع، وهو ما يعزز استمرارية الإنتاج وتنمية الثروة الحيوانية بالمنطقة.
أما الأضاحي المخصصة لعيد الأضحى، فتقدر بحوالي 45 ألف رأس من الأغنام و5500 رأس من الماعز، يتم تربيتها داخل 1265 وحدة تسمين خاضعة للمراقبة البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”.
وأكد معاذ الشاعري، المكلف بمشاريع تنمية سلاسل الإنتاج الفلاحي بالمديرية الإقليمية للفلاحة، أن الأسواق الأسبوعية تعرف وفرة كبيرة في الأغنام، خاصة سلالات “السردي” و“بني كيل” إلى جانب السلالة المحلية المعروفة بجودتها وإقبال المستهلكين عليها.
وأوضح أن هذه النتائج تعود إلى المشاريع التي تم تنفيذها لدعم القطاع، ومنها تجهيز نقاط الماء وغرس النباتات العلفية لتحسين المراعي، إلى جانب تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، الذي ساهم في دعم الكسابة وتحسين مردودية الإنتاج.
من جهته، أكد محمد خروبة، رئيس المصلحة البيطرية الإقليمية التابعة لـ“أونسا”، أن الحالة الصحية للقطيع مستقرة وجيدة بفضل حملات التلقيح والمراقبة المستمرة لضيعات التسمين والأسواق، إضافة إلى مراقبة جودة الأعلاف ومياه الشرب.
كما أكد عدد من الكسابة والمواطنين أن أسواق الأضاحي هذا الموسم تتميز بتنوع العرض واختلاف الأسعار، بما يسمح للأسر باختيار الأضحية المناسبة حسب إمكانياتها المادية.












