مع حلول يوم التروية وتوافد الحجاج إلى مشعر منى، تتحول المنطقة إلى مدينة موسمية متكاملة تُدار بمنظومة تشغيلية وتقنية متطورة تستوعب ملايين الحجاج خلال أيام معدودة، وسط خدمات متواصلة تضمن أداء المناسك بسهولة وأمان.ويمتد مشروع الخيام المطورة على مساحة تناهز 2.5 مليون متر مربع بطاقة استيعابية تتجاوز 2.6 مليون حاج، فيما تعتمد منى على شبكات حديثة للطاقة والتبريد وأنظمة ذكية لإدارة الحشود والتفويج، إلى جانب مسارات مرنة للمشاة ومرافق صحية وأمنية متكاملة.وشهد الموسم الحالي تنفيذ مشاريع تطويرية ركزت على تحسين تجربة الحجاج عبر زيادة المساحات المظللة وتوسعة مناطق الاستراحة وتعزيز انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، خاصة في منشأة الجمرات التي تُعد من أبرز النماذج العالمية في إدارة التجمعات البشرية.كما أعلنت الجهات السعودية المختصة جاهزية خططها التشغيلية، من خلال تدريب آلاف العاملين على الحلول الرقمية وإدارة العمليات الميدانية، إلى جانب تسخير إمكانات صحية وإسعافية ضخمة تشمل آلاف الكوادر والمركبات ونقاط التدخل السريع لضمان سلامة ضيوف الرحمن طوال موسم الحج.
الإثنين, مايو 25, 2026
آخر المستجدات :
- منى.. مدينة ذكية موسمية لخدمة ضيوف الرحمن
- المغرب وأمريكا يعززان التعاون العسكري
- المركز السينمائي يدعو القاعات للملاءمة القانونية
- قيادة تلمبوط تنظم نشاطاً تحسيسياً حول الوقاية من حرائق الغابات
- السلامة الطرقية.. دعوات للحذر تزامنا مع عيد الأضحى
- عطلة استثنائية بالبنوك بمناسبة عيد الأضحى
- المغرب يبرز ثقافته في احتفالات يوم إفريقيا بجاكرتا
- حجاج بيت الله يتوافدون إلى منى












