تعرض القناة الأولى خلال الأسبوع الجاري الفيلم التلفزيوني “خارج التغطية” للمخرج لطفي آيت الجاوي، في عمل اجتماعي يناقش ظاهرة الإدمان الرقمي لدى الأطفال والمراهقين، وتأثيره على الحياة الأسرية والعلاقات الاجتماعية.ويرصد الفيلم، الذي كتبت سيناريوهاته نور البشتاوي، معاناة أسرة مع انغماس طفليها في الألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بعدما انعكس هذا الإدمان بشكل واضح على مستواهما الدراسي وحياتهما اليومية، وأدى إلى ابتعادهما عن محيطهما العائلي والاجتماعي.وتدور أحداث العمل حول محاولة الأبوين إيجاد حل غير تقليدي لإنقاذ طفليهما، طه وهبة، من العزلة الرقمية، عبر اختلاق أزمة مالية تجبر العائلة على مغادرة المدينة والانتقال إلى منطقة قروية للإقامة عند امرأة مسنة تُدعى “مي طامو”، المعروفة بصرامتها وبساطة أسلوب حياتها، بعيدا عن الهواتف الذكية والشاشات والألعاب الإلكترونية.ومع مرور الوقت، يجد الطفلان نفسيهما أمام نمط حياة جديد يفتقد لكل مظاهر التكنولوجيا التي اعتادا عليها، ما يدفعهما تدريجيا إلى اكتشاف اهتمامات وهوايات غابت عنهما بسبب الإدمان على العالم الافتراضي، قبل أن تتحول التجربة من معاناة وضغط نفسي إلى فرصة لإعادة اكتشاف الذات واستعادة التوازن.ويختتم الفيلم رسالته بتغير نظرة الطفلين إلى وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، بعدما يقرران التعامل معها بشكل معتدل ومتوازن، عقب إدراكهما للآثار السلبية للإفراط في استخدامها.ويشارك في بطولة هذا العمل التلفزيوني كل من منى فتو وعزيز الحطاب وسعاد العلوي ولينا أكدور ومهدي بشتاوي، إلى جانب عدد من الممثلين الآخرين، على أن يُعرض الفيلم يوم الخميس المقبل على شاشة القناة الأولى.
الأحد, أكتوبر 18, 2026
آخر المستجدات :
- قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة
- ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب
- الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
- دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة
- المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة
- إعصاران قويان يضربان المحيط الهادئ ويهددان المكسيك وجوام
- الرقمنة واللاتمركز الإداري.. رافعتان لتحقيق التنمية الترابية والعدالة المجالية
- خبير روسي.. الحليب والسكر ينهيان الصيام والشاي غير المحلى لا يؤثر فيه بالضرورة












