قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني “سيسقط في نهاية المطاف”، معتبرا أن طهران دفعت خلال الفترة الأخيرة “ثمنا باهظا”، وأن بنيته السياسية والأمنية لم تعد كما كانت عليه في السابق.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم توديع رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا، حيث أكد أن ما وصفه بـ“قواعد وأسس النظام الإيراني” تعرضت لتصدعات عميقة، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة أضعفت النظام وأثرت على صورته وقدرته على الاستمرار بنفس القوة.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن “نظام الرعب” في إيران، وفق تعبيره، لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقا، معتبرا أن الضغوط التي واجهتها طهران خلال المرحلة الأخيرة تركت آثارا واضحة على بنيته الداخلية.
وتابع نتنياهو أن سقوط النظام الإيراني، حسب رأيه، مسألة وقت، مؤكدا أن نهايته ستكون “حتمية”، في تصريحات تعكس استمرار التصعيد السياسي والإعلامي بين إسرائيل وإيران.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر متواصل بين الجانبين، حيث تواصل إسرائيل توجيه انتقادات حادة إلى النظام الإيراني، متهمة إياه بتهديد أمن المنطقة ودعم أطراف معادية لها، بينما تؤكد طهران في المقابل تمسكها بمواقفها السياسية والعسكرية في مواجهة إسرائيل.












