أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار بلاده في تصدير اليورانيوم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من الخلافات السياسية العميقة وحزم العقوبات المتبادلة بين موسكو وواشنطن، معتبراً أن هذا الملف يبرز صمود بعض مسارات التعاون الاقتصادي في القطاعات الحيوية والاستراتيجية بين البلدين.وأوضح بوتين، خلال الجلسة العامة لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي العالمي، أن روسيا حافظت على موقعها كأحد أبرز الموردين للمواد المرتبطة بالطاقة النووية في السوق الأمريكية.
وأشار الرئيس الروسي إلى أن استمرار هذه الإمدادات يعكس الطابع البراغماتي للمصالح الاقتصادية المشتركة، والتي تفرض حضورها حتى في ظل ذروة التوترات السياسية القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تفرض فيه واشنطن قيوداً مشددة على واردات اليورانيوم الروسي، قوبلت بإجراءات مضادة من موسكو؛ غير أن التقارير المتخصصة تؤكد استمرار تدفق الشحنات عبر تراخيص واستثناءات خاصة، تتيح للشركات الأمريكية مواصلة الإمدادات لتأمين احتياجاتها من الطاقة.












