فتحت المصالح الأمنية بمدينة مرتيل، مساء الأربعاء، بحثاً قضائياً معمقاً للكشف عن ملابسات جريمة مأساوية، هزت الرأي العام المحلي، تتعلق بالاشتباه في تورط سيدة أربعينية في قتل ابنها الرضيع حديث الولادة وإخفاء جثته داخل منزلها.
وانطلقت خيوط القضية عندما تقدمت المشتبه فيها، وهي أرملة تبلغ من العمر 45 سنة، إلى إحدى المؤسسات الصحية بالمدينة وهي في حالة نفسية وصحية مضطربة.
وأثار سلوكها الشكوك لدى الأطر الطبية، مما دفع إدارة المؤسسة إلى إخطار المصالح الأمنية المختصة على الفور لمعاينة الحالة.
وأسفرت الأبحاث التمهيدية والتحريات الفورية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية عن محاصرة المشتبه فيها بالأسئلة، لتنهار وتعترف بإجهازها على مولودها الجديد. وحسب المعطيات الأولية، فإن الدافع وراء الجريمة كان محاولة التستر على حمل ناتج عن علاقة خارج إطار الزواج، تفادياً للفضيحة الاجتماعية.
وانتقلت فرق الأدلة الجنائية والشرطة القضائية إلى مقر سكنى المعنية بالأمر، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على جثة الرضيع مخبأة بدقة داخل خزانة للملابس.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثمان الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسانية الرمل بتطوان، بهدف إخضاعها للتشريح الطبي الكفيل بتحديد الأسباب والظروف الحقيقية للوفاة، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيقات وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عن هذا الفعل الجرمي.












