انطلقت، اليوم الأربعاء بالمركز الثقافي بتطوان، فعاليات النسخة الخامسة للملتقى المتوسطي للفنون البصرية، المنظم تحت شعار “الإبداع الفني في زمن الرقميات”، بمبادرة من المرصد المغربي للصورة والوسائط.
وتندرج هذه التظاهرة الثقافية، التي تستمر إلى غاية 26 يونيو الجاري، في سياق الاحتفاء بمدينة تطوان عاصمة للثقافة والحوار في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بدعم من جماعة تطوان، وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتطوان والمعهد الوطني للفنون الجميلة.
وتميز حفل الافتتاح بافتتاح معرض تشكيلي جماعي للفنانين هاجر علوش، ومريم نجاح، ومحمد الشقوري العروسي، ويوسف العزواني، إلى جانب تقديم فقرة فنية احتفت بالطرب الأصيل واستحضرت روائع الأغنية المغربية، فضلا عن تكريم مجموعة من الفعاليات الثقافية بمدينة تطوان.
وأكد مدير المرصد المغربي للصورة والوسائط، عز الدين الوافي، أن استئناف تنظيم الملتقى المتوسطي للفنون البصرية يشكل محطة جديدة لإحياء هذا الموعد الثقافي، الذي انطلق سنة 2015 وتوقف لسنوات لأسباب قاهرة.
وأوضح الوافي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة الحالية تسعى إلى توسيع دائرة الانفتاح على مختلف التعبيرات الفنية، وتعزيز حضور البعد المتوسطي في برمجتها.
وأضاف أن هذه التظاهرة تروم التعريف بمختلف الفنون البصرية، إلى جانب تثمين التراث الثقافي والهوية الحضارية لمدينة تطوان، باعتبارها مدينة متوسطية ذات إشعاع ثقافي متميز.
وشدد على أن المبادرة تندرج أيضا في إطار تعزيز أواصر التعاون والشراكة التي تجمع مدينة تطوان بمدينة ماتيرا الإيطالية.
ويعرف برنامج هذه الفعالية تنظيم مجموعة من الأنشطة الفنية والتكوينية المتنوعة، التي تحتضنها عدة فضاءات بمدينة تطوان، من بينها رحاب المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، حيث ستقام أنشطة تعرف بالتراث الغنائي المغربي.
وخصص المنظمون الندوة الوطنية الرئيسية للملتقى لمناقشة موضوع “الفن الرقمي.. التحديات والرهانات”، بمشاركة عدد من الباحثين والأساتذة، من بينهم عبد الكريم الشيكر، ومحمد المنصوري الإدريسي، ويوسف بروحو، ومحمد عبد الوهاب العلالي.












