أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 1274 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، من بينها 360 حالة وفاة، في ظل استمرار الجهود الصحية لاحتواء التفشي الحالي للفيروس، خاصة سلالة بونديبوجيو.
ويأتي هذا التطور في وقت كثفت فيه السلطات الصحية الأمريكية دعمها للجهود المبذولة في القارة الإفريقية، بعدما أعلنت، الأسبوع الماضي، عن إرسال جرعات من علاج تجريبي مخصص لفيروس إيبولا، إلى جانب توزيع 2500 اختبار تشخيصي للمساهمة في تسريع عمليات الكشف وتتبع الحالات.
وأكدت السلطات الصحية الأمريكية أنها فعّلت أعلى مستوى من الاستجابة لتفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية، مع العمل على نقل العلاجات التجريبية إلى المناطق المعنية، بهدف دعم الفرق الصحية المحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة انتشار المرض.
وفي هذا السياق، أوضح ساتيش بيلاي، رئيس قسم الاستجابة لوباء إيبولا في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة، أن تقييم المخاطر بالنسبة للولايات المتحدة لا يزال منخفضا، غير أن الوكالة تواصل اعتماد مستوى الاستجابة الأول، وهو المستوى نفسه الذي تم تفعيله خلال تفشي الوباء سنة 2014.
وأشار بيلاي إلى أن رفع مستوى الاستجابة يعكس أولوية قصوى بالنسبة للوكالة، من خلال حشد مزيد من الموارد البشرية واللوجستية بشكل سريع وفعال، لدعم عمليات الاحتواء والمراقبة والحد من انتشار الفيروس.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية عاجلة، بالنظر إلى سرعة انتشاره وخطورته، خاصة في المناطق التي تعرف صعوبات في البنية الصحية أو تحديات مرتبطة بتتبع المخالطين وتوفير العلاجات والدعم الطبي اللازم.












