صادق المجلس الإداري لمؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال دورته السادسة المنعقدة أمس الاثنين بالرباط، على حصيلة إنجازات سنة 2025 وخطة عمل المؤسسة برسم سنة 2026.
وأكدت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي ترأست الاجتماع، أن السنة الماضية شكلت نقلة نوعية في مسار المؤسسة، سواء على مستوى تحديث بنيتها الإدارية أو تنويع خدماتها الاجتماعية.
وأوضحت المنصوري أن هذه الإنجازات تندرج في إطار تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وتثمين الرأسمال البشري، وتعكس الحرص على ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية داخل الوزارة والمؤسسات التابعة لها.
كما أشادت بجهود المؤسسة لتحسين استفادة موظفات وموظفي القطاع من خدمات اجتماعية ذات جودة، مؤكدة ضرورة مواصلة تطوير العمل الاجتماعي والحفاظ على مكانة المؤسسة في هذا المجال.
من جهتها، استعرضت المديرة العامة للمؤسسة، سلمى بن زبير، حصيلة سنة 2025 وبرنامج العمل والميزانية التقديرية لسنة 2026، مبرزة الجهود المبذولة لتحديث أنماط التدبير وتعزيز الحكامة والقرب من المنخرطين وذوي حقوقهم.
وشملت الخدمات التي جرى تطويرها الدعم الطبي والمساعدات الاجتماعية والتقاعد التكميلي والدعم المدرسي، إلى جانب رقمنة الخدمات لتبسيط المساطر، وإبرام شراكات جديدة لدعم برامج المؤسسة.
وأكد أعضاء المجلس أهمية مواصلة تعزيز الحكامة وتدبير الموارد بشكل مستدام، وتوسيع رقمنة الخدمات واعتماد رؤية اجتماعية أكثر شمولاً وانسجاماً مع التوجهات الوطنية في مجال الحماية الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، دشنت المنصوري بنيتين اجتماعيتين جديدتين داخل مقر الوزارة، تتمثلان في حضانة مخصصة لأبناء الموظفين وفضاء عصري للإطعام.
وتستقبل الحضانة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر وأربع سنوات، وفق معايير السلامة والنظافة والتأطير، فيما يوفر فضاء الإطعام خدمات مدعمة في إطار مريح وعصري.
وتندرج هذه المبادرات ضمن جهود الوزارة لتحسين ظروف العمل وتعزيز رفاهية الموظفات والموظفين، وجعل الرأسمال البشري في صلب أولوياتها.












