رفعت، اليوم الخميس، شارة اللواء الأزرق بالميناء الترفيهي “طنجة مارينا باي” وبشواطئ “أشقار” و”صول” و”با قاسم” الواقعة على الواجهة الأطلسية لمدينة طنجة، تتويجا لجهود المحافظة على البيئة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وجرت مراسم رفع الشارة، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، خلال حفل حضره الكاتب العام لولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ورئيس مجلس جماعة طنجة، وممثلون عن المؤسسة، إلى جانب عدد من الفاعلين المؤسساتيين المعنيين.
ويعكس تجديد هذه العلامة البيئية مدى التزام جماعة طنجة وشركة تدبير ميناء “طنجة مارينا باي” باحترام المعايير المعتمدة، لاسيما ما يتعلق بجودة مياه الاستحمام، والصحة والسلامة، والتهيئة والتدبير، فضلا عن برامج التوعية والتحسيس والتربية البيئية.
وفي تصريح للصحافة، أكد رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، أن بعض شواطئ المدينة نجحت في الحفاظ على شارة اللواء الأزرق للمرة الثالثة عشرة على التوالي، معتبرا أن هذا الإنجاز يعكس المجهودات المتواصلة لضمان نظافة الشواطئ وجودة مياهها وفقا للمعايير البيئية الدولية، إلى جانب توفير خدمات الترفيه والتنشيط.
وأعرب ليموري عن اعتزازه بحفاظ طنجة على هذه الشارة في أربعة مواقع شاطئية وترفيهية خلال السنة الجارية، مؤكدا تطلع الجماعة إلى توسيع عدد المواقع الحاصلة عليها خلال السنة المقبلة.
من جهته، حافظ الميناء الترفيهي “طنجة مارينا باي” على شارة اللواء الأزرق للسنة الثالثة على التوالي، في تأكيد على التزامه المستمر بحماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي وتعزيز السياحة البحرية المستدامة.
واعتبرت شركة “طنجة مارينا باي إنترناشيونال” أن هذا التتويج يعزز موقع الميناء كأحد النماذج المرجعية في مجال السياحة البحرية المسؤولة بالمغرب وعلى المستوى الإقليمي.
وفي السياق ذاته، أبرز محمد أوعنايا، رئيس ميناء طنجة المدينة، أن تجديد الشارة يشكل مصدر فخر لمختلف المتدخلين، ويؤكد استمرارية الجهود الرامية إلى جعل “طنجة مارينا باي إنترناشيونال” نموذجا للموانئ الترفيهية المستدامة، من خلال التوفيق بين تطوير السياحة البحرية واحترام البيئة وحماية التنوع البيولوجي.
وأشار إلى أن هذا التتويج يشجع على مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الصديقة للبيئة، بتنسيق مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والجمعويين.
وفي إطار الاستجابة لمتطلبات شارة اللواء الأزرق، عزز الميناء منظومته للتدبير البيئي عبر اعتماد الجمع الانتقائي للنفايات، واسترجاع الزيوت المستعملة ومياه قعر السفن، والمراقبة المنتظمة لجودة المياه، إلى جانب تدابير الوقاية من التلوث وتنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة أصحاب المراكب والمستخدمين والزوار بهدف المساهمة في حماية الساحل والبيئة البحرية.












