واعتمد المتحف سينوغرافيا حديثة تجمع بين المعروضات التراثية والتقنيات الرقمية التفاعلية، بهدف توفير تجربة تعليمية وثقافية لفائدة مختلف فئات الزوار، مع التركيز على تقريب التاريخ النقدي من الأجيال الصاعدة بأسلوب تفاعلي.
وأكد مدير متاحف بنك المغرب، رشدي البرنوصي، أن المتحف يبرز تاريخ المغرب من خلال تراثه النقدي، ويعرض مسكوكات نادرة تغطي مختلف المراحل التاريخية للمملكة، مشيرا إلى أن الزوار سيتمكنون من اكتشاف هذا الإرث عبر وسائل رقمية حديثة وتجربة غامرة.
من جانبها، أوضحت رئيسة مصلحة دراسة المسكوكات بمتحف بنك المغرب، أسمهان بوكتاب، أن المسار المتحفي رُتب وفق تسلسل زمني يمتد من ظهور النقود إلى الإصدارات الحديثة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع تخصيص حيز مهم للمسكوكات التي تحمل اسم مدينة فاس، تأكيدا لمكانتها التاريخية في مسار النقد بالمغرب.
ومن المرتقب أن يفتح متحف النقود أبوابه أمام العموم ابتداء من 30 يوليوز، ليشكل إضافة جديدة للمشهد الثقافي والسياحي بمدينة فاس، ومقصدا للمهتمين بتاريخ المملكة وتراثها النقدي.












