أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الخميس، إنهاء حالة الطوارئ الوطنية التي فُرضت بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت العاصمة مدريد ومقاطعة أفيلا، وأدت إلى إجلاء عشرات الآلاف من السكان من منازلهم.
وأوضح سانشيز أن السلطات خفضت مستوى الاستجابة إلى المستوى التشغيلي الثاني، مع الإبقاء على وحدات الطوارئ العسكرية والنظام الوطني للحماية المدنية في المناطق المتضررة، لمواصلة جهود المراقبة والتدخل عند الحاجة.
ورغم إنهاء حالة الطوارئ الوطنية، شدد رئيس الوزراء الإسباني على أن البلاد لا تزال في حالة تأهب قصوى، في ظل استمرار موجة الحر الرابعة هذا الصيف وارتفاع خطر اندلاع حرائق جديدة، محذرا من أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة بسبب الظروف الجوية وتقلبات الرياح.
وأكد سانشيز التزام الحكومة بتوفير جميع الموارد اللازمة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، مذكرا بأن مجلس الوزراء صادق على إعلان المناطق المنكوبة مناطق متضررة بشدة، بما يتيح الشروع الفوري في تقديم المساعدات والدعم للسكان المتضررين.
كما جدد دعوته إلى إبرام ميثاق وطني لمواجهة الطوارئ المناخية، داعيا المؤسسات والأحزاب السياسية ومختلف مكونات المجتمع إلى توحيد الجهود، ليس فقط للاستجابة للكوارث الطبيعية، بل أيضا لتعزيز الوقاية منها وتسريع عمليات إعادة الإعمار.












