أكد خبراء في التغذية أن تناول المكسرات بانتظام يمكن أن يساهم في دعم صحة الدماغ وتحسين التركيز والقدرات الذهنية، بفضل احتوائها على دهون صحية ومركبات غذائية تلعب دوراً مهماً في وظائف الجهاز العصبي.
وأوضح الدكتور رومان بيرستانسكي، خبير التغذية، أن الدهون الموجودة في المكسرات تُعد عنصراً أساسياً في إنتاج الهرمونات، كما أن المركبات النباتية، مثل البوليفينولات، تساهم في تعزيز تدفق الدم إلى الدماغ من خلال دعم شبكة الشعيرات الدموية، ما يساعد على تحسين كفاءته.
ونصح الخبير الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكسرات بتوخي الحذر عند تناولها، مع ضرورة إدخالها إلى النظام الغذائي للأطفال بشكل تدريجي، مفضلاً استهلاكها نيئة أو مجففة للحفاظ على قيمتها الغذائية.
من جانبها، أشارت الدكتورة ماريات موخينا إلى أن المكسرات تُعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين تتطلب طبيعة أعمالهم التركيز والتفكير المستمر، لما توفره من عناصر غذائية تدعم الذاكرة والانتباه، كما قد تسهم في تعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاكتئاب ضمن نظام غذائي متوازن.
وأضافت أن الكمية اليومية المناسبة من المكسرات تتراوح بين 30 و60 غراماً، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص وتجنب الإفراط في تناولها نظراً لاحتوائها على سعرات حرارية مرتفعة.












