احتضنت العاصمة البريطانية لندن، حفل استقبال رسمياً نظمته السفارة المغربية بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين.
وعرف الحفل حضوراً بارزاً لشخصيات دبلوماسية وسياسية واقتصادية، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالمملكة المتحدة. وطغت على أجواء اللقاء مشاعر الفخر الوطني والتجند وراء جلالة الملك.

وشهدت المناسبة مشاركة رئيس الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الأفريقي والعالمي، قاسم الفرجاني، الذي أكد حرصه على المشاركة في هذا الحدث الوطني، تعبيراً عن ارتباطه بوطنه وتثميناً للمسار التنموي الذي تقوده المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
كما حضر الحفل عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية ومؤسسات الأعمال والاستثمار، بالإضافة إلى فاعلين اقتصاديين من الجانبين المغربي والبريطاني. وشكلت الاحتفالية فضاء للتواصل وتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الرباط ولندن.

وأبرز المتدخلون المكانة المتنامية التي يحظى بها المغرب على الساحة الدولية، بفضل سياساته المتوازنة وشراكاته الاستراتيجية، وما حققه من دينامية اقتصادية جعلته وجهة جاذبة للاستثمار.وتطرق الحاضرون إلى الأوراش الكبرى التي باشرتها المملكة في السنوات الأخيرة، والتي همّت البنيات التحتية والتنمية الاجتماعية والإصلاحات المؤسساتية، والتي عززت موقع المغرب كشريك موثوق إقليمياً ودولياً.
واختُتم الحفل بتجديد الحاضرين لعبارات الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتمنياتهم للمغرب بالمزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتندرج هذه الاحتفالات التي تنظمها البعثات الدبلوماسية المغربية عبر العالم ضمن تقليد سنوي يهدف إلى توطيد صلة الجالية بوطنها، وإبراز منجزات المملكة وتعزيز علاقاتها مع شركائها الدوليين.












