شهدت كوبا، اليوم، انقطاعًا شاملاً للتيار الكهربائي بعد انهيار الشبكة الوطنية، في رابع حادثة من نوعها خلال شهر واحد، ما أدى إلى حرمان نحو 10 ملايين نسمة من الكهرباء وسط استمرار أزمة الطاقة التي تعصف بالبلاد.
وأعلنت شركة اتحاد الكهرباء الكوبية وقوع انهيار كامل في الشبكة الوطنية، دون أن تقدم تفاصيل بشأن أسباب العطل أو المدة الزمنية اللازمة لإعادة الخدمة، فيما أكدت وزارة الطاقة حدوث “انفصال كامل للنظام الكهربائي”، في مؤشر على اتساع نطاق الخلل.
ويأتي هذا الانقطاع بعد ثلاث حالات مماثلة سجلتها الجزيرة خلال شهر يوليو الماضي، كان آخرها في 14 يوليو، ما يبرز هشاشة البنية التحتية لقطاع الكهرباء وتكرار الأعطال التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
وتواجه كوبا أزمة مزمنة في قطاع الطاقة نتيجة تقادم محطات الإنتاج ونقص الاستثمارات وأعمال الصيانة، إلى جانب الصعوبات التي تعترض توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، وهو ما أدى إلى تفاقم أزمة الإمدادات الكهربائية خلال الأشهر الأخيرة.
وتواصل السلطات الكوبية جهودها لإعادة التيار تدريجياً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار اضطرابات شبكة الكهرباء وتأثيرها على مختلف القطاعات الحيوية في البلاد.












