شهدت مدرسة ثانوية في مقاطعة نونثابوري، شمال العاصمة التايلاندية بانكوك، اليوم الجمعة، حادث إطلاق نار نفذه طالب، أسفر وفق أحدث حصيلة عن مقتل خمسة من المدرسين والعاملين في المدرسة وإصابة 23 شخصا، تسعة منهم في حالة حرجة. كما توفي منفذ الهجوم بعد إطلاق النار على نفسه.
ووقع الهجوم داخل مدرسة “ديبسيرين نونثابوري” في منطقة بانغ كروي، وهي مؤسسة تعليمية تضم أكثر من ثلاثة آلاف طالب، ما دفع قوات الأمن وفرق الإنقاذ إلى التدخل بشكل عاجل لإجلاء التلاميذ وتأمين محيط المدرسة.
وأفادت السلطات بأن منفذ الهجوم طالب يبلغ من العمر 14 عاما، وأنه استخدم سلاحا ناريا يعود إلى جده. وكشفت التحقيقات الأولية أنه أطلق النار قبل توجهه إلى المدرسة على جديه في منزله، ما أدى إلى مقتلهما، لترتفع حصيلة الضحايا الإجمالية، باحتساب منفذ الهجوم، إلى ثمانية قتلى.
وسارعت فرق الإسعاف إلى نقل المصابين إلى المستشفيات، فيما أظهرت مشاهد من موقع الحادث خروج أعداد كبيرة من الطلاب من المدرسة وانتشار قوات الأمن والطوارئ في محيطها.
وأعاد الحادث إلى الواجهة الجدل بشأن انتشار الأسلحة النارية في تايلاند، التي تسجل واحدا من أعلى معدلات امتلاك المدنيين للأسلحة في جنوب شرق آسيا. وعلى خلفية الهجوم، أعلن رئيس الوزراء التايلاندي أن حكومته تعتزم الدفع نحو تشريع جديد لتشديد القيود على حمل الأسلحة النارية.
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من حوادث إطلاق النار التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، من بينها مجزرة مركز لرعاية الأطفال سنة 2022، والتي أودت بحياة عشرات الأشخاص، بينهم عدد كبير من الأطفال.












