أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن المغرب سيحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، المرتقبة خلال شهري أبريل وماي من سنة 2027، في إطار برنامج مسابقات الفئات السنية الذي تعمل الهيئة القارية على تطويره خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح “الكاف” أن مسابقات الشباب تحظى بأهمية متزايدة ضمن استراتيجيته الرامية إلى تطوير كرة القدم الإفريقية، مشيرا إلى أن غانا ستستضيف كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة خلال شهري فبراير ومارس 2027، في حين ستقام منافسات أقل من 17 سنة بالمغرب خلال شهري أبريل وماي من العام ذاته.
كما ستستضيف مصر كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، التي ستشكل محطة مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس سنة 2028، ما يمنح هذه البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الإفريقية الطامحة إلى حجز بطاقة المشاركة الأولمبية.
وفي إطار تعزيز كرة القدم النسائية، يدرس الاتحاد الإفريقي إمكانية إطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات لأقل من 17 سنة ابتداء من العام المقبل، شريطة استيفاء المتطلبات الرياضية والتنظيمية اللازمة. ويراهن “الكاف” من خلال هذه الخطوة على توسيع قاعدة ممارسة كرة القدم النسائية ومنح اللاعبات الشابات مزيدا من فرص المنافسة على المستوى القاري.
وسيواصل المغرب كذلك حضوره في أجندة البطولات الإفريقية، إذ سيستضيف كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 2026 خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر، فيما ستقام كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الشاطئية في السنغال خلال شهر نونبر.
وأشار “الكاف” إلى استمرار العمل على مشروع دوري الأمم الإفريقي، بعدما جرت مناقشة نظام المسابقة داخل لجنته التنفيذية، في إطار توجه يهدف إلى توفير مباريات دولية أكثر تنافسية وجاذبية، وتعزيز القيمة التجارية لمسابقات المنتخبات الإفريقية.
وعلى مستوى مسابقات الأندية، ستحتضن جنوب إفريقيا كأس السوبر الإفريقي يوم 8 نونبر 2026 بمدينة تشواني، بين ماميلودي صن داونز، بطل دوري أبطال إفريقيا، واتحاد الجزائر، حامل لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية.
كما اكتملت قرعة الأدوار التمهيدية لدوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، على أن تنطلق مباريات الذهاب للدور التمهيدي الأول خلال الفترة من 4 إلى 6 شتنبر 2026، فيما تجرى مباريات الإياب ما بين 11 و13 من الشهر ذاته.
وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن تحديد مواعيد البطولات والدول المستضيفة بشكل مبكر يندرج ضمن جهوده الرامية إلى إرساء أجندة أكثر استقرارا لكرة القدم الإفريقية، بما يساعد الاتحادات والأندية على التخطيط بشكل أفضل، ويوفر وضوحا أكبر للاعبين والجماهير وهيئات البث والرعاة.
ويعزز احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة مكانته كإحدى أبرز الوجهات الرياضية في القارة، خاصة في ظل تزايد استضافته لعدد من التظاهرات الكروية القارية والدولية، واعتماد “الكاف” المتواصل على المملكة في تنظيم مسابقاته الكبرى.












