افتتحت، يوم الاثنين بمدينة ورزازات، فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان مغاربة العالم، المنظم تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في صلب أوراش المغرب 2030″.
وينظم المهرجان من طرف جمعية الطاقة للتنمية والثقافة المتجددة، بدعم من مجلس جهة درعة-تافيلالت وبشراكة مع عمالة إقليم ورزازات، ويستمر إلى غاية 16 غشت الجاري، باعتباره فضاء للتبادل والنقاش حول مساهمة مغاربة العالم في الأوراش التنموية الكبرى للمملكة.
وترأس حفل الافتتاح عامل إقليم ورزازات، عبد الله جاحظ، بحضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين محليين، إلى جانب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن الكفاءات المغربية بالخارج تشكل رصيدا مهما للمملكة بفضل ما راكمته من خبرات أكاديمية ومهنية في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والصناعية والثقافية والاجتماعية.
وأضاف أن الاستحقاقات الكبرى المرتقبة في أفق سنة 2030 تتطلب تعبئة مختلف الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه، بهدف مواكبة المشاريع الاستراتيجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وجاذبية المغرب للاستثمار.
ودعا أفراد الجالية إلى مواصلة مساهمتهم في هذه الدينامية من خلال الاستثمار ونقل الخبرات وتطوير الشراكات الاقتصادية والعلمية ودعم المبادرات التنموية.
كما سلط الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية والسينمائية والطاقية التي يزخر بها إقليم ورزازات، والتي توفر، بحسبه، فرصا واعدة لإطلاق استثمارات ذات قيمة مضافة.
من جانبها، أكدت رئيسة جمعية الطاقة للتنمية والثقافة المتجددة، سامية أزناك، أن المهرجان يشكل مناسبة لتثمين مساهمة مغاربة العالم في التنمية وتقوية روابطهم بوطنهم الأم، فضلا عن تشجيع انخراطهم في المشاريع المحلية والجهوية.
وتميز حفل الافتتاح بتسليم “جائزة ورزازات للهجرة” لسنة 2026 إلى المقاول المغربي المقيم بفرنسا نور الدين سينا، وإلى المستثمر الفرنسي برنارد إيف جان، تقديرا لمساريهما ومساهمتهما في الحياة الاقتصادية بالإقليم.
كما تم افتتاح معرض للمنتوجات المجالية يبرز تنوع وغنى منتجات المنطقة، فيما يتضمن برنامج المهرجان ندوات وورشات تكوينية وأمسيات فنية تتمحور حول قضايا الهجرة وسبل تعزيز روابط الجالية المغربية بوطنها الأم.












