نفى رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة 25 شتنبر 2026، صحة ما ورد في مقطع فيديو تحدث عن اتصال أحد مستشاري الملك محمد السادس به، عقب صدور موقف عن حركة التوحيد والإصلاح الرافض للتطبيع مع إسرائيل.
وقال العثماني، في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع «فايسبوك»، إن الرواية التي تحدثت عن توجيه مستشار ملكي عبارات نابية إليه أو إلى حزب العدالة والتنمية «عار من الصحة ومحض افتراء».
وأكد رئيس الحكومة السابق أنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار ملكي «كلمة نابية» في حقه أو في حق الحزب أو أي شخص آخر، مشيرا إلى أن علاقته بمستشاري الملك كانت دائما قائمة على الاحترام المتبادل وروح التعاون.
وجاء توضيح العثماني على خلفية تداول مقطع فيديو أعاد إثارة النقاش بشأن المرحلة التي أعقبت توقيع الاتفاق الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل في دجنبر 2020، والذي استؤنفت بموجبه العلاقات المغربية الإسرائيلية.
وكان العثماني، بصفته رئيسا للحكومة آنذاك، قد وقع الاتفاق، في وقت عبرت فيه حركة التوحيد والإصلاح عن رفضها للتطبيع، ما أثار حينها نقاشا واسعا داخل محيط حزب العدالة والتنمية والحركة حول الموقف من الاتفاق.
وبتوضيحه الأخير، نفى العثماني الرواية المتعلقة بصدور إساءة عن مستشار ملكي، مؤكدا أن طبيعة علاقته بمستشاري الملك خلال فترة تحمله المسؤولية الحكومية اتسمت، بحسب تعبيره، بالتعاون والاحترام.












