قد يتحول التسوق، بالنسبة لبعض الأشخاص، إلى وسيلة للهروب من الشعور بالفراغ أو الملل، بدل أن يكون مجرد نشاط مرتبط بالحاجة الفعلية إلى شراء منتج أو خدمة.ولا تكمن المشكلة في شراء شيء للترفيه بين الحين والآخر، وإنما في تحول التسوق إلى استجابة تلقائية لكل لحظة ملل أو فراغ، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم مصاريف غير ضرورية واستنزاف جزء مهم من الدخل.وقد لا تبدو عملية شراء واحدة مؤثرة، لكن تكرار المشتريات الصغيرة بشكل مستمر يمكن أن يشكل عبئاً مالياً على مدار الأشهر، خاصة عندما تتم دون تخطيط مسبق أو حاجة حقيقية.وينصح بتجنب هذا السلوك من خلال البحث عن بدائل اجتماعية وترفيهية لا تتطلب الإنفاق، مثل قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء، أو ممارسة هواية جماعية، أو المشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية.كما يمكن أن يساعد التوقف للحظة قبل إتمام عملية الشراء وطرح سؤال بسيط مثل: «هل أحتاج هذا المنتج فعلاً، أم أنني أبحث فقط عن شيء يشغل وقتي؟» في اتخاذ قرار أكثر وعياً.وفي النهاية، لا يعني الإنفاق الواعي حرمان النفس من المشتريات الترفيهية، بل تحقيق توازن بين الاستمتاع وتلبية الاحتياجات من جهة، والحفاظ على الأولويات والأهداف المالية من جهة أخرى، حتى يصبح المال وسيلة لتحقيق ما هو أهم بدلاً من أن يضيع تدريجياً في مشتريات عابرة.
الأحد, أكتوبر 4, 2026
آخر المستجدات :
- قافلة طبية متعددة التخصصات تعزز الخدمات الصحية بالرحامنة
- بنك المغرب..تراجع النشاط الصناعي خلال غشت وسط انخفاض الإنتاج والطلبيات
- هيجسيث.. تدفق النفط عبر مضيق هرمز تجاوز مستويات ما قبل الصراع
- الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تقفز إلى 34.3 مليار درهم خلال ثمانية أشهر
- آجال الأداء العمومي بالمغرب تتراجع إلى 16.2 يوماً
- البام يفوض المنصوري مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة
- المكتب الوطني للسكك الحديدية يسجل نمواً في رقم المعاملات واستثمارات بـ4.8 مليار درهم
- الروبوتات تتوسع داخل المصانع المغربية وتدفع الصناعة نحو الأتمتة












