قد يتحول التسوق، بالنسبة لبعض الأشخاص، إلى وسيلة للهروب من الشعور بالفراغ أو الملل، بدل أن يكون مجرد نشاط مرتبط بالحاجة الفعلية إلى شراء منتج أو خدمة.ولا تكمن المشكلة في شراء شيء للترفيه بين الحين والآخر، وإنما في تحول التسوق إلى استجابة تلقائية لكل لحظة ملل أو فراغ، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراكم مصاريف غير ضرورية واستنزاف جزء مهم من الدخل.وقد لا تبدو عملية شراء واحدة مؤثرة، لكن تكرار المشتريات الصغيرة بشكل مستمر يمكن أن يشكل عبئاً مالياً على مدار الأشهر، خاصة عندما تتم دون تخطيط مسبق أو حاجة حقيقية.وينصح بتجنب هذا السلوك من خلال البحث عن بدائل اجتماعية وترفيهية لا تتطلب الإنفاق، مثل قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء، أو ممارسة هواية جماعية، أو المشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية.كما يمكن أن يساعد التوقف للحظة قبل إتمام عملية الشراء وطرح سؤال بسيط مثل: «هل أحتاج هذا المنتج فعلاً، أم أنني أبحث فقط عن شيء يشغل وقتي؟» في اتخاذ قرار أكثر وعياً.وفي النهاية، لا يعني الإنفاق الواعي حرمان النفس من المشتريات الترفيهية، بل تحقيق توازن بين الاستمتاع وتلبية الاحتياجات من جهة، والحفاظ على الأولويات والأهداف المالية من جهة أخرى، حتى يصبح المال وسيلة لتحقيق ما هو أهم بدلاً من أن يضيع تدريجياً في مشتريات عابرة.
السبت, أغسطس 29, 2026
آخر المستجدات :
- التسوق للهروب من الفراغ.. عادة قد تستنزف الدخل
- إقبال متزايد على البقوليات في بريطانيا مع ارتفاع أسعار اللحوم
- تعاونية ببوشان تعزز صناعة المنتجات الجلدية
- مراكش.. التكنولوجيا والابتكار لخدمة تدبير المياه
- معرض يوسف حنيكيش بالصويرة.. رحلة في عالم التجريد واللون
- البطولة الاحترافية تنطلق في 24 شتنبر
- مطارات المغرب تستقبل 22,3 مليون مسافر
- «صادرات المغرب إلى إسرائيل ترتفع 36%».












