شهدت المنطقة العازلة بالصحراء المغربية، صباح الثلاثاء، عملية أمنية دقيقة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية، استهدفت سيارتين كان على متنها شخصان ينحدران من مخيمات تندوف ويُعتقد أنهما منقبان. وقد وقع هذا التدخل على مسافة تقدر بنحو ثلاثين كيلومترا من الجدار الأمني وأربعين كيلومترا عن الحدود الموريتانية، في منطقة “گارزرز” التي تشهد أحيانا تحركات مدنية غير مصرح بها.
وأسفر التدخل العسكري، بحسب شهادات ميدانية متطابقة، عن تسجيل إصابات بجروح متفاوته في صفوف الشخصين المستهدفين دون وقوع خسائر في الأرواح. وفي المقابل، خلفت العملية أضراراً مادية جسيمة تمثلت في احتراق إحداهما بالكامل وتعطل محرك السيارتية الثانية، في وقت تواصل فيه الجهات المعنية التحقق من الملابسات الكاملة للحادث وتحديد الهوية الدقيقة للمعنيين بالأمر.
وتندرج هذه التطورات في سياق الاستخدام المتواصل لطائرات الاستطلاع والمراقبة المسيرة “الدرونات” من طرف القوات المسلحة الملكية لتأمين المناطق العازلة ورصد أي تحركات مشبوهة أو غير مرخصة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه القطاع الجغرافي بات مجالا بالغ الحساسية، خصوصا مع تسجيل حوادث سابقة استهدفت آليات لمدنيين ومنقبين حاولوا اختراق الحزام الأمني بحثا عن الذهب.












