نجح فريق أكاديموي مغربي يضم باحثين من جامعتي محمد الأول بوجدة وعبد المالك السعدي بتطوان في تطوير نظام متطور للتصويت الإلكتروني أطلق عليه اسم “AdaptVote”. يدمج هذا الابتكار الواعد بين تقنية التعرف البيومتري على الوجه وتكنولوجيا “البلوك تشين” لضمان أقصى درجات الأمان والشفافية، مع ميزة فريدة تتمثل في استمرارية عملية الاقتراع حتى في ظل ضعف أو انقطاع شبكة الإنترنت.
وقد أثبت النظام نجاعته خلال تجربة ميدانية ناجحة احتضنتها جامعة محمد الأول بالناظور بمشاركة 300 شخص؛ إذ تعتمد الآلية على التحقق الفوري من هوية الناخب وتشفير صوته محلياً قبل مزامنة البيانات تلقائياً بمجرد استعادة الاتصال. وتضمن هذه الهندسة الرقمية حماية السجلات الانتخابية من أي التلاعب، ومنع تكرار التصويت باستخدام نفس الهوية، فضلاً عن الحفاظ التام على سرية الاختيارات الشخصية للمشاركين، وهو إنجاز أكفأ وثقته مجلة Journal of Cybersecurity and Privacy العالمية.
وعلى الرغم من الصدى الإيجابي الذي حققته هذه الدراسة العلمية، يبقى مشروع “AdaptVote” في مرحلته الراهنة نموذجاً بحثياً وتجريبياً، في انتظار ما ستحمله التطورات المستقبلية لتبني مثل هذه الحلول التقنية المبتكرة في المسارات الانتخابية الرسمية بالمملكة.












