سجل متوسط عجز السيولة البنكية تراجعاً طفيفاً بنسبة 1,22% ليستقر في حدود 140,4 مليار درهم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 16 شتنبر الجاري، بحسب ما أفادت به مذكرة “Fixed Income Weekly” الصادرة عن مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR).
وأوضحت المعطيات ذاتها أن هذا الانخفاض تزامن مع تراجع تسبيقات بنك المغرب الممنوحة لمدة 7 أيام بمقدار 1,1 مليار درهم لتصل إلى 54,6 مليار درهم، إلى جانب تسجيل توظيفات الخزينة تراجعاً ملحوظاً بجار يومي أقصى لم يتجاوز 5,1 مليارات درهم مقارنة بـ7,4 مليارات درهم المسجلة في الأسبوع السابق.
على صعيد المؤشرات النقدية، حافظ سعر الفائدة المتوسط المرجح على استقراره عند 2,25 في المائة، في الوقت الذي شهد فيه مؤشر “مونيا” ارتفاعاً طفيفاً ليبلغ 2,222 في المائة؛ بينما تشير التوقعات المستقبلية إلى اعتزام بنك المغرب خفض وتيرة تدخلاته في السوق النقدية عبر حصر تسبيقاته لأسبوع في 54,1 مليار درهم.












