قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة يشكل «لحظة تاريخية» في المسار السياسي المغربي، مؤكداً أن حزبه سيتعامل مع المرحلة المقبلة بما يستحضر المصلحة العليا للوطن.
وجاء تصريح شوكي عقب الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، التي استهلتها المنصوري، الأربعاء 30 شتنبر 2026، بلقاء وفد من حزب التجمع الوطني للأحرار بالمقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة في الرباط.
وهنأ رئيس حزب الأحرار المنصوري على تعيينها، معتبراً أن تولي امرأة رئاسة الحكومة للمرة الأولى يمثل محطة بارزة في الحياة السياسية للمملكة. وكان الملك محمد السادس قد عين المنصوري، يوم 29 شتنبر، رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الأغلبية عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأوضح شوكي أن اللقاء مع رئيسة الحكومة المعينة جرى في أجواء اتسمت بالوضوح والصراحة والمسؤولية، وشكل مناسبة لمناقشة تحديات المرحلة المقبلة والاطلاع على تصور المنصوري بشأن الأولويات السياسية والحكومية.
وأضاف أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل المساهمة في النقاش المتعلق بمستقبل البلاد من موقع «الحزب المسؤول»، مع وضع المصلحة الوطنية في صلب موقفه من المشاورات الجارية.
وتشكل هذه اللقاءات بداية المسار السياسي الرامي إلى بناء أغلبية حكومية جديدة، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات التشريعية بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً وحزب الاستقلال بـ65 مقعداً.
ومن المرتقب أن تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة مع باقي القوى السياسية المعنية، في إطار بحث تركيبة الأغلبية المقبلة وبرنامجها وأولوياتها خلال المرحلة القادمة.












