ارتفع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة الحسيمة بنسبة 1,6 في المائة خلال شهر غشت 2026 مقارنة مع يوليوز، في حين سجل تراجعاً بنسبة 2,1 في المائة على أساس سنوي.
وأفادت مذكرة للمديرية الجهوية للتخطيط بطنجة-تطوان-الحسيمة بأن أسعار المواد الغذائية ارتفعت خلال غشت بنسبة 2,1 في المائة، مدفوعة أساساً بارتفاع أثمان الأسماك وفواكه البحر بنسبة 12 في المائة، والحليب والجبن والبيض بنسبة 5 في المائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصائر الفواكه والخضر بنسبة 2,1 في المائة، واللحوم بنسبة 0,8 في المائة.
وسجلت المواد غير الغذائية بدورها ارتفاعاً شهرياً بنسبة 1 في المائة، نتيجة زيادة أسعار النقل بنسبة 5,6 في المائة، والمطاعم والفنادق بنسبة 1 في المائة، والسلع والخدمات الأخرى بنسبة 0,3 في المائة.
وعلى أساس سنوي، تراجعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 6 في المائة، بفعل انخفاض أسعار الزيوت والدهون بنسبة 26,9 في المائة، والفواكه بنسبة 11,5 في المائة، والخضر بنسبة 7,5 في المائة، والحليب والجبن والبيض بنسبة 4,7 في المائة.
كما تراجعت أسعار الأسماك وفواكه البحر بنسبة 3,4 في المائة، والمواد الغذائية غير المصنفة في مكان آخر بنسبة 2,2 في المائة، والخبز والحبوب بنسبة 1 في المائة.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار القهوة والشاي والكاكاو بنسبة 8,9 في المائة، والتبغ بنسبة 5 في المائة، واللحوم بنسبة 4,6 في المائة، والمياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصائر الفواكه والخضر بنسبة 1,6 في المائة.
أما أسعار المواد غير الغذائية فسجلت ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3,3 في المائة، مع تفاوت بين مختلف الأقسام، إذ تراوحت التغيرات بين انخفاض بنسبة 0,9 في المائة في الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنازل، وارتفاع بنسبة 11,3 في المائة في النقل.
ويستخدم الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لقياس تطور أسعار السلع والخدمات التي تستهلكها الأسر، كما يشكل أحد المؤشرات الأساسية لقياس التضخم وتتبع الظرفية الاقتصادية.












