تتجه أورنج المغرب إلى تعزيز عروضها التكنولوجية الموجهة للمقاولات والإدارات، عبر توقيع ثلاث شراكات دولية تستهدف تطوير الحوسبة السحابية، وتحسين أداء الشبكات، وتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الاقتصادية.
وأعلنت الشركة، يوم 8 أكتوبر الجاري بمدينة طنجة، عن إبرام اتفاقيات تعاون مع كل من Red Hat وRUCKUS وAxis Communications، على هامش الدورة الثامنة لمناظرة الجمعية المغربية لمستعملي الأنظمة المعلوماتية “AUSIM”، المنظمة ما بين 7 و9 أكتوبر.
وتندرج هذه الشراكات ضمن توجه يروم تطوير البنية التحتية الرقمية بالمغرب وتوفير حلول تكنولوجية أكثر ملاءمة لحاجيات المؤسسات، خاصة في مجالات الاتصال، ومعالجة البيانات، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي.
وتركز الشراكة مع Red Hat على تطوير خدمات الحوسبة السحابية على المستوى الوطني، من خلال اعتماد تقنيات حديثة قادرة على استيعاب التطبيقات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يساهم في توفير خدمات رقمية تستجيب لمتطلبات السوق المغربية.
أما الاتفاقية الموقعة مع RUCKUS، فتهدف إلى تطوير حلول الربط والاتصال الموجهة للمقاولات، عبر الجمع بين الشبكات السلكية واللاسلكية من الجيل الجديد، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الشبكات ورفع كفاءتها.
وتهم الشراكة الثالثة مع Axis Communications تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي والرؤية الذكية، مع توجيهها نحو تطبيقات عملية في مجالات الصناعة الذكية، وتجارة التجزئة، والنقل، والمباني الذكية.
وبالتوازي مع الإعلان عن هذه الاتفاقيات، شارك محمد بنيس، مدير المبيعات للمقاولات لدى أورنج المغرب، في جلسة نقاش خصصت لمناقشة أسباب نجاح مشاريع الذكاء الاصطناعي أو تعثرها داخل المؤسسات.
وأكد بنيس أن نجاح هذه المشاريع يقتضي الانطلاق من حاجيات عملية واضحة، بدل التركيز فقط على تبني التكنولوجيا، مشددا على أهمية توفر بنية تحتية موثوقة، إلى جانب حكامة فعالة للبيانات وحسن تدبيرها.
وأشار إلى أن المقاولات تحتاج إلى شريك تكنولوجي قادر على مواكبتها في مختلف مراحل التحول الرقمي، انطلاقا من خدمات الاتصال والربط، وصولا إلى الحلول المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشكلت مشاركة أورنج المغرب في مناظرة “AUSIM” أيضا مناسبة لعرض عدد من الحلول الموجهة إلى المقاولات والإدارات، تشمل الحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتدبير البيانات والذكاء الاصطناعي والصناعات الذكية.
وتعكس هذه التحركات تزايد الاهتمام بتطوير منظومة رقمية متكاملة بالمغرب، في ظل ارتفاع الطلب على حلول تكنولوجية تساعد المؤسسات على تحسين كفاءة عملياتها ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.












