كشف أطباء مختصون في أمراض القلب أن إدراج الفستق ضمن النظام الغذائي اليومي يمكن أن يساهم في تحسين التوازن الغذائي والمساعدة على استقرار مستويات الكوليسترول في الدم، خاصة عند تناوله بديلاً عن الوجبات الخفيفة الغنية بالدهون والملح.
وأوضح الدكتور كوستاف دابادكار، أخصائي أمراض القلب، أن الفستق يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة، من بينها الدهون غير المشبعة والبروتين والألياف الغذائية، إلى جانب الستيرولات النباتية التي تلعب دوراً في تقليل امتصاص الكوليسترول داخل الجهاز الهضمي.
وأشار إلى أن هذه المركبات النباتية تتشابه في تركيبها مع الكوليسترول، ما يجعلها تنافسه خلال عملية الامتصاص، وهو ما قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار المعروف بـ«LDL».
من جانبه، أوصى طبيب القلب ترافيس بنزينغ باعتماد الفستق كوجبة خفيفة، بالنظر إلى قدرته على منح شعور بالشبع واحتوائه على البروتين والألياف والدهون الصحية، إضافة إلى عدد من المعادن المهمة، من بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم.
ويشدد المختصون على أن الأفضل هو اختيار الفستق غير المملح، واستعماله بديلاً عن بعض الوجبات الخفيفة الأقل فائدة، مثل رقائق البطاطس وغيرها من المنتجات الغنية بالدهون المشبعة والملح.
وفي المقابل، يؤكد الأطباء أن تناول المكسرات لا يشكل علاجاً مستقلاً لارتفاع الكوليسترول، وإنما ينبغي أن يكون جزءاً من نمط حياة متوازن يقوم على نظام غذائي صحي، والنشاط البدني المنتظم، والالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب عند الحاجة.












