سلطت منصة «عش» التوعوية التابعة لوزارة الصحة الضوء على أبرز الفروق بين الإنفلونزا الموسمية والفيروس التنفسي المخلوي (RSV)، موضحة اختلاف طبيعة الأعراض والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات ووسائل الوقاية.
وأوضحت المنصة أن أعراض الإنفلونزا الموسمية تبدأ غالبا بشكل مفاجئ وقد تكون شديدة، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات والسعال والشعور بالإرهاق.
وتعد فئات كبار السن، والأطفال دون الخامسة، والحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة أو السمنة المفرطة، من بين الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا.
وتتمثل أبرز وسائل الوقاية في أخذ لقاح الإنفلونزا سنويا وفقا للتوصيات الصحية، إلى جانب الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة، خصوصا خلال فترات انتشار العدوى.
أما الفيروس التنفسي المخلوي، فتظهر أعراضه عادة بشكل تدريجي، وقد تشمل سيلان الأنف والسعال وصفيرا أثناء التنفس وانخفاض الشهية.
ويشكل الفيروس خطرا أكبر على الرضع، خاصة من تقل أعمارهم عن ستة أشهر، والأطفال الخدج، إلى جانب كبار السن، ولا سيما من تبلغ أعمارهم 75 سنة فأكثر، أو من تجاوزوا 50 سنة ويعانون من أمراض مزمنة.
وأشارت المنصة إلى توفر وسائل تحصين مخصصة لبعض الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وفق التوصيات الصحية المعتمدة.
كما شددت على أهمية غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس، وتجنب الاحتكاك المباشر بالمصابين للحد من انتقال العدوى.












