ينصح خبراء بالاعتماد على عدد من الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تساعد في الحد من رائحة الفم الكريهة، إلى جانب الاهتمام بنظافة الفم وشرب الماء بانتظام.
ويعد التفاح من أبرز الأطعمة المساعدة على تقليل البكتيريا المسببة للرائحة، كما أن مضغه يساهم في تنظيف الأسنان وإزالة جزء من بقايا الطعام العالقة.
ويأتي الشاي الأخضر ضمن الخيارات المفيدة أيضا، لاحتوائه على مركبات طبيعية تساعد على مقاومة البكتيريا المرتبطة برائحة الفم غير المرغوبة.
كما يمكن للحمضيات، مثل البرتقال والليمون، أن تساهم في إنعاش رائحة الفم، سواء عبر تناولها مباشرة أو إضافة كمية من عصير الليمون إلى الماء.
ويعتبر الريحان بدوره من الأطعمة التي قد تساعد على تقليل الروائح الناتجة عن بعض المأكولات، لاحتوائه على مركبات متعددة الفينولات تساهم في تفكيك مركبات الكبريت المرتبطة برائحة الثوم.
وينصح الخبراء كذلك بالمضمضة بالماء بعد تناول الطعام، لما لذلك من دور في إزالة بقايا الأكل والمساعدة على الحفاظ على توازن حموضة الفم.
ورغم فائدة هذه الأطعمة في تقليل الرائحة مؤقتا، فإن استمرار رائحة الفم الكريهة لفترات طويلة قد يكون مرتبطا بمشكلات في الأسنان أو اللثة أو أسباب صحية أخرى، ما يستدعي الاهتمام بنظافة الفم واستشارة مختص عند الحاجة.












