يلجأ كثيرون إلى الكركم ومكملات الكركمين لما يرتبط بهما من فوائد محتملة في دعم الصحة وتخفيف الالتهاب، غير أن استخدامهما قد يتداخل مع بعض الأدوية والمكملات، ما يستدعي الحذر خصوصا لدى المصابين بأمراض مزمنة.
ويحذر أطباء من تناول مكملات الكركم بالتزامن مع بعض مميعات الدم والأدوية المضادة للتجلط، إذ قد يزيد الكركمين من احتمال النزف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند دمجه مع مكملات أخرى مثل الثوم والجنكة والجرعات المرتفعة من فيتامين “هـ”.
كما قد يؤثر الكركم في مستويات السكر بالدم، وهو ما يرفع احتمال حدوث انخفاض مفرط في السكر لدى الأشخاص الذين يستعملون بعض أدوية السكري.
وينصح في هذه الحالات بالانتباه إلى أعراض مثل الارتعاش والتعرق والدوخة والارتباك، واستشارة الطبيب قبل إضافة مكملات الكركم إلى النظام الغذائي بصورة منتظمة.
ويرتبط استخدام بعض مكملات الكركم، خصوصا التركيبات عالية الامتصاص، بحالات نادرة من إصابة الكبد، ما يستدعي مزيدا من الحذر عند تناولها إلى جانب منتجات أخرى قد تؤثر بدورها في صحة الكبد، مثل مستخلص الشاي الأخضر المركز أو الكافا.
في المقابل، فإن استخدام الكركم بالكميات المعتادة في الطعام لا يرتبط عادة بالمستوى نفسه من المخاطر المرتبطة بالمكملات المركزة.
وتشير بعض الأدلة أيضا إلى أن الكركمين قد يقلل امتصاص الحديد، وهو ما قد يكون مهما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد أو فقر الدم، أو الذين يعتمدون على مكملات الحديد.
ويؤكد المختصون أن الحذر يتركز أساسا على المكملات والجرعات المركزة، وينصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية مزمنة أو يعانون أمراضا مزمنة باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بانتظام.












