احتضن مقر القنصلية العامة للمملكة المغربية بنيويورك، يوم الخميس، حفلا بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، بحضور عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب شخصيات ومسؤولين أمريكيين.
وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب في ملف الصحراء، خاصة في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي عزز مكانة المبادرة المغربية للحكم الذاتي في المسار الأممي الرامي إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع الإقليمي.
وأكد القنصل العام للمغرب بنيويورك، محمد أيت بيهي، أن الاحتفال يعكس أهمية مواصلة التواصل مع أفراد الجالية المغربية وتعزيز مشاركتهم في الدفاع عن المصالح الوطنية، مشيدا بالدور الذي يضطلع به مغاربة العالم في التعريف بقضايا المملكة.
كما أبرز المسؤول الدبلوماسي متانة العلاقات التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، التي تطورت على مدى عقود لتشمل شراكة استراتيجية في مجالات اقتصادية وسياسية وثقافية متعددة.
من جهتهم، جدد ممثلو الجالية المغربية تشبثهم بالوحدة الترابية للمملكة، مؤكدين استعدادهم للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، من خلال الاستثمار ونقل الخبرات وتشجيع المبادرات المبتكرة.
وشهد اللقاء أيضا مشاركة شخصيات أمريكية أشادت بارتباط المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، وبالعلاقات التي تجمع الرباط وواشنطن، والتي تعود جذورها إلى القرن الثامن عشر.
وفي الجانب الأكاديمي، جرى تسليط الضوء على فرص تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية المغربية والأمريكية، خاصة في مجالات التكوين والتبادل الطلابي والتدريب الطبي، بما يساهم في توطيد الروابط بين شباب البلدين.
واختتم الحفل بالتأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في تعزيز إشعاع المملكة دوليا، ودعم علاقاتها مع شركائها، والمساهمة في مختلف الأوراش التنموية التي يشهدها المغرب.












