استأنفت مجموعة «مناجم» المغربية تداول أسهمها في بورصة الدار البيضاء، ابتداءً من افتتاح جلسة الثلاثاء 3 نونبر 2026، بعد تعليق مؤقت للتداول انطلق يوم 30 أكتوبر الماضي، على خلفية تداول معطيات غير مؤكدة بشأن سهم المجموعة.
وأوضحت الشركة أن قرار تعليق التداول جاء بهدف ضمان تكافؤ فرص حصول المستثمرين على المعلومات المرتبطة بالسهم، وذلك عقب التغييرات التي شهدتها تركيبة مؤشر «مازي» بالبورصة.
وأكدت المجموعة أنه، إلى غاية 2 نونبر الجاري، لم يتم تسجيل أي مستجد جوهري من شأنه التأثير على سعر أسهمها، مشيرة إلى أن وضعيتها المالية ونتائجها التشغيلية وأنشطتها وآفاقها المستقبلية لم تعرف أي تغيير مقارنة بالمعطيات التي سبق الإعلان عنها، ولا سيما النتائج المالية للنصف الأول من السنة الجارية.
وعلى المستوى المالي، سجلت «مناجم» أداءً قوياً خلال النصف الأول من 2026، بعدما بلغ رقم معاملاتها الموحد 11,76 مليار درهم، مقابل 4,42 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، محققاً نمواً بنسبة 166 في المائة.
كما ارتفع صافي أرباح المجموعة إلى 3,78 مليارات درهم، مقارنة بنحو 380 مليون درهم قبل سنة، مستفيدة من دخول منجم النحاس «تيزرت» بالمغرب ومنجم الذهب «بوتو» بالسنغال مرحلة الإنتاج وفق الطاقة المستهدفة، إلى جانب تحسن الأسعار الدولية للذهب والفضة والنحاس.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، واجهت المجموعة بعض التحديات الإنتاجية في منجم الفضة بإميضر ومنجم الذهب «تري-كي» بغينيا، دون أن يمنع ذلك تحقيق قفزة مهمة في مؤشراتها المالية.
وفي سياق توسيع أنشطتها وتعزيز حضورها في قطاع الطاقة، أعلنت المجموعة خلال ماي الماضي استحواذها على كامل رأسمال شركة «ساوند إنرجي مريجة»، التابعة للشركة البريطانية «ساوند إنرجي»، والتي تمتلك حصة تبلغ 20 في المائة في امتياز الغاز بمنطقة تندرارة شرق المغرب.












