أكد استشاري طب اضطرابات النوم، الدكتور أحمد الرحيمي، أن الساعات والأساور الذكية لا يمكنها تحديد مراحل النوم العميق بشكل دقيق، مشيرا إلى محدودية قدرتها على قياس جودة النوم وتحديد تفاصيله.
وأوضح الرحيمي، خلال استضافته في برنامج «يا هلا» على قناة «روتانا خليجية»، أن هذه الأجهزة تتوفر على فوائد متعددة، ولا ينبغي إلغاء استخدامها بشكل كامل، بالنظر إلى دورها في مساعدة المستخدمين على تعديل بعض العادات والسلوكيات اليومية غير الصحية.
وأضاف أن الإشكال يظهر عندما يتحول تتبع النوم إلى هاجس يومي، وينشغل الشخص باستمرار بعدد ساعات نومه ومدى جودته، معتبرا أن المؤشرات التي تقدمها الساعات الذكية لا تعكس بالضرورة حقيقة مراحل النوم.
وشدد المتحدث على أن تحديد النوم العميق يظل أمرا معقدا حتى خلال إجراء تخطيط الدماغ الكامل، ما يجعل الاعتماد الكلي على بيانات الساعات والأساور الذكية أمرا غير دقيق، وقد يدفع بعض المستخدمين إلى القلق المفرط بشأن جودة نومهم.












