متابعة: مصطفى العلام
تتاقلت وسائل التواصل الإجتماعي في الأونة الأخيرة خبر إلزام المواطنين المغاربة و الأجانب بأداء مبالغ مالية مقابل السماح لهم بولوج هذه المعلمة الدينية
تحدث نشطاء المواقع عن إلزام المغاربة الراغبين في ولوج مسجد الحسن الثاني بأداء مبلغ 70 درهما ، بينما يدفع الأجانب مبلغا مضاعفا يقدر ب140 درهما
ويرى النشطاء أن هذا المبلغ مبالغ فيه وعلى مؤسسة الحسن السماح للزوار الولوج بالمجان لكون أن هذه المعلمة الدينية ملك لجميع المغاربة قاطبة
وفي المقابل يرى مواطنين آخرين أن هذه الخطوة مستحبة ومن شأنها أن توفر مبالغ مالية للمؤسسة من خلالها تستطيع الإجابة على تكاليف الصيانة و النظافة و كذا التجهيزات
وفي هذا الصدد يقول مسؤول عن المجلس جماعي للدار البيضاء أن هذا الأخير لاعلاقة له بفرض هذه الأثمنة بإعتبار أن هذه المعلمة غير تابعة للجماعة
وفي المقابل أكد مسؤول إدارة المؤسسة أن المسجد مفتوح في وجه العموم عقبة كل صلاة وأن فرض هذا المبلغ ليس بالجديد بل هو معمول به منذ سنين عديدة وأن هذا المبلغ مخصص لمن يريد الولوج إلى المسجد خارج أوقات الصلاة و هو نفس الأمر ينطبق على الأجانب .












