متابعة: سلمى اوناصر
للموسم السادس على التوالي، لا زال كابوس الجفاف القاسي يهدد الموسم الفلاحي، مما أثر سلبا عن المحصول الزراعي في السنوات الأخيرة بعد تراجع نسبة التساقطات المطرية بأغلب مناطق المملكة.
أسفر الجفاف على ثلة من التحديات أمام الفلاحين ،
وهذا ماجعل الدولة تبدأ في البحث عن الحلول لمواجهة هذه الظاهرة،
من خلال إطلاق برنامجا واسع النطاق الذي يستهدف بناء السدود،
وكذا تحسين بنية المياه في البلاد،
علاوة على هذه الإجراءات السالفة الذكر،
فالحكومة نهجت تدابير أخرى كتعبئة المياه الجوفية والحد من الهدر المائي، وكذا الربط بين المنظومات المائية والتدبير المندمج للموارد المائية.
وفي نفس الصدد وقعت الحكومة زمرة من الإتفاقيات مع مجموعة من البلدان من أجل مواجهة كل التغيرات المناخية التي تعاني منها جل دول العالم خاصة بلدان الشرق الأوسط.












