Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الجمعة, مايو 1, 2026
    آخر المستجدات :
    • فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة
    • حماية المعطيات وحق المعلومة
    • دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026
    • ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران
    • مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري
    • رفع الأجور والمعاشات مطلب نقابي
    • مطالب نقابية بزيادة الأجور في عيد الشغل
    • طنجة..عمال شركة النظافة يطالبون بتنفيذ الالتزامات
    فيسبوك بينتيريست الانستغرام لينكدإن Threads X (Twitter) يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أخبار وطنية » المقاربة الملكية لحقوق الإنسان أطرت الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي باشرها المغرب في هذا المجال
    أخبار وطنية

    المقاربة الملكية لحقوق الإنسان أطرت الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي باشرها المغرب في هذا المجال

    محمد امزيان لغريبمحمد امزيان لغريب21 نوفمبر، 2024 | 22:52لا توجد تعليقات6 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    المقاربة الملكية لحقوق الإنسان أطرت الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي باشرها المغرب في هذا المجال
    المقاربة الملكية لحقوق الإنسان أطرت الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي باشرها المغرب في هذا المجال
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن المقاربة الملكية لحقوق الإنسان أطرت الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي باشرها المغرب في هذا المجال، مبرزا أن هذه المقاربة تنبني على أسس واضحة ومستقرة.

    وذكر السيد بوريطة في كلمة له خلال الخلوة السنوية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى المشاركين في المناظرة الدولية التي احتضنتها الرباط بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي قال فيها جلالته “إن تشبثنا الراسخ بالدفاع عن هذه الحقوق وتكريسها، لا يعادله إلا حرصنا الوطيد على مواصلة ترسيخ وتجويد دولة الحق والقانون وتقوية المؤسسات، باعتباره خيارا إراديا وسياديا، وتعزيز رصيد هذه المكتسبات، بموازاة مع التفاعل المتواصل والإيجابي مع القضايا الحقوقية المستجدة، سواء على المستوى الوطني أو ضمن المنظومة الأممية لحقوق الإنسان”.

    وأوضح أن “المقاربة الملكية تنبني على أربعة أسس أولاها التملك والخيار الإرادي، وذلك عبر قرارات شجاعة ومبادرات رائدة، كهيئة الإنصاف والمصالحة، التي نخلد هذه السنة ذكراها العشرين، والتي كانت تجربة فريدة في مجال العدالة الانتقالية، ألهمت مسارات عديدة على الصعيدين الدولي والإقليمي”.

    أما الأساس الثاني، يقول السيد بوريطة، فهو التطلع المستمر للتوفيق بين كونية حقوق الإنسان من جهة، والخصوصية الوطنية من جهة أخرى، مسجلا، في هذا الصدد، أن التوجيهات الملكية السامية المؤطرة لإصلاح مدونة الأسرة ومراجعة مقتضياتها، خير مثال على تشبث المغرب بالتوفيق بين مبادئ الإسلام السمحة والقيم الكونية المنبثقة عن الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

    ويقوم الأساس الثالث، حسب الوزير، على العزم المتين على النهوض الشامل بكافة حقوق الإنسان، السياسية منها والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وسجل السيد بوريطة أن الأساس الرابع يستند على مقاربة تشاركية، تجعل من كافة أطياف المجتمع المغربي وقواه الحية، فاعلين في تكريس مكتسبات الجيلين الأول والثاني من حقوق الإنسان، ومؤسسين لانفتاح تدريجي على الجيل الثالث من تلك الحقوق، كما تجلى ذلك في  المراجعة، في أفق 2030، للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة في صيغتها الأولى.

    وبالموازاة مع ما تحقق على المستوى الداخلي، أبرز السيد بوريطة أن ثوابت المقاربة الملكية ظلت المحور الأساس لمساهمات المغرب البناءة في تطوير المنظومة الدولية لحقوق الإنسان. وأشار في هذا الصدد إلى سعي المغرب الدائم لبناء توافقات حول القواعد الأساسية لعمل آليات مجلس حقوق الإنسان، وعلى رأسها آلية الاستعراض الدوري الشامل، الذي كان للمغرب دور محوري في بلورة قرار إحداثه في 2007، ثم مسلسل مراجعته في 2011، والتفاعل الريادي للمملكة مع آليات حقوق الإنسان، من خلال استقبال اثنتي عشرة زيارة للإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، بما يضع المغرب في صدارة الدول التي خضعت للفحص في إطار هذه الاليات.

    كما استحضر الوزير المساهمة العملية في تطوير أجندة مجلس حقوق الإنسان، بما في ذلك من خلال التنزيل الفعلي لإجراءات تهم التحديات المستجدة والملحة، كالبيئة والتكنولوجيا الحديثة، والوقاية من التطرف ومحاربة خطاب الكراهية، والتربية على حقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

    وذكر، بالمناسبة، باحتضان المغرب لمسارات دولية محورية في مجال حقوق الإنسان، كخطة عمل الرباط لسنة 2012 بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العرقية أو الدينية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف؛ و إعلان مراكش لسنة 2016 حول حقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي؛ وخطة عمل فاس  لسنة 2017 حول دور الزعماء الدينيين في الوقاية من التحريض على العنف؛ بالإضافة إلى  الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان واللقاء التحضيري الأول للنسخة المقبلة منه.

    من جهة أخرى، اعتبر السيد بوريطة أن هذه الخلوة السنوية لمجلس حقوق الإنسان “خير فرصة لطرح نقاش منفتح ومسؤول، حول إشكاليات جوهرية تهم حاضر ومستقبل منظومة حقوق الإنسان، في سياق نلحض كلنا وقعه على المنظومة”.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى “أننا نشهد اليوم على التسييس المفرط لحقوق الإنسان، وتصدع التوافقات الدولية حول قضايا حقوق الإنسان، وتراجع قدرة المنتظم الدولي على إنتاج قواعد ومعايير جديدة متوافق بشأنها في مجال حقوق الإنسان، وعلى الثمن الذي تدفعه منظومة حقوق الإنسان جراء التقاطبات التي توتر العلاقات الدولية، وهذا ما يسائلنا جميعا”.

    وحول “كفاية المراجعة المؤسساتية الجارية لمجلس حقوق الإنسان وحدها للتوصل إلى إجابات كفيلة بالحفاظ على مصداقية المجلس وفعاليته، ونصيب دول الجنوب في تشكيل قيم ومنظومة حقوق الإنسان في المستقبل، أم ستبقى هذه الدول في دور المستهلك والمحتاج في آن واحد”،  قدم السيد بوريطة جملة من المقترحات والأفكار، كمساهمة في المناقشات المقبلة.

    وتهم هذه الأفكار، يقول السيد بوريطة، ثلاثة أبعاد، الأول هو البعد المؤسساتي حيث يجب التوفيق بين التشبث بالعلاقة العضوية بين مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة من جهة، مع إعطاء المجلس هامشا كافيا من الاستقلالية في الموارد ومجالا أرحب للتمويل الذاتي وتطوير خبراته، معتبرا أن الاستقرار المؤسساتي الحالي يكفل فعليا الإبقاء على قضايا حقوق الإنسان ضمن أهم ركائز منظومة الأمم المتحدة، مع أن ذلك يقتضي أيضا صياغة توافق شجاع، يرتقي بأداء المجلس، عبر تزويده بالموارد المالية والبشرية الكافية الذاتية والمتطورة للقيام بمهامه بالشكل المطلوب.

    أما البعد الثاني، يضيف السيد بوريطة، فيتعلق بتطوير المكتسبات التي حققها مجلس حقوق الإنسان، وإلا سوف تفظي إلى نتائج عكسية، مشيرا في هذا الصدد إلى نموذجين، يتعلق الأول بتطوير طرق اشتغال الاستعراض الدوري الشامل لضمان نجاعة مسارات التتبع ومواكبة جهود الدول الرامية لتنفيذ التوصيات التي تلقتها طبقا لأولوياتها الوطنية.

    وأضاف أن النموذج الثاني يتعلق بنزعات الاستعاضة عن الدور المحوري للدول والذي يمس بسلامة ومصداقية المنظومة الحقوقية الدولية بشكل عام، مشددا في هذا الإطار على الدور الأساسي والتكاملي للمجتمع المدني مع دور الدول الأعضاء وهيئات حقوق الإنسان، ومبرزا أن المغرب يعتبر أن هناك فضاء رحبا للتعاون، بل وإمكانية لوضع ميثاق للشراكة بين الدول والمجتمع المدني.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على ضرورة تدارك القصور التاريخي في مشاركة دول الجنوب، وبالخصوص الدول الإفريقية في صياغة المرجعيات الدولية لحقوق الإنسان.

     وأكد في هذا الصدد، على أنه أصبح من الأهمية بمكان أن تعكس مداولات المجلس الأولويات الإفريقية، وذلك بإعطاء حيز أكبر للتداول حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالتوازي مع باقي الحقوق. كما أنه من الضروري أن تتفاعل أشغال المجلس بشكل أكبر، مع المعيقات التي تقف أمام تحقيق التقدم في التنمية، وتوفير بيئة سليمة وفي الولوج للتكنلوجيا الحديثة، “فإفريقيا اليوم وغدا، تأبى أن تبقى حصريا موضوعا للمداولات والتقييمات الخارجية، وتتطلع لأن تكون أيضا فاعلا أساسيا، على قدم المساواة، مع الأطراف الدولية الأخرى”.

    أما على مستوى تطوير القدرات، فقد دعا السيد بوريطة إلى تجاوز المفاهيم الكلاسيكية، عبر الاعتراف بكفاءة ونجاعة التجارب والحلول المحلية الإفريقية، مشيدا بالأنشطة التي طورتها الشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مجال التكوين، والتثقيف والترافع في مجال حقوق الإنسان، وكذا الشبكة الإفريقية للوقاية من التعذيب المحدثة في 2023.

    وخلص وزير الشؤون الخارجية إلى أن هذه المناقشة خلال هذه الخلوة يجب ألا تكون غاية في حد ذاتها، بل يجب أن تشكل خلاصاتها أرضية لمسار متابعة يمكن من بناء توافقات أوسع، في أفق مراجعة وضعية مجلس حقوق الإنسان من طرف الجمعية العامة سنة 2026.

    ومن هذا المنطلق، أعلن الوزير أن المغرب يقترح استضافة حوار دوري ينصب على الرهانات الحالية والمستقبلية لمجلس حقوق الإنسان، مؤكدا أن نجاح المجلس أو قصوره في الاضطلاع بأدواره في تعزيز حقوق الإنسـان وحمايتها في جميع أنحاء العالم، ومعالجة حالات انتهاكات حقوق الإنسان وتقديم التوصيات بشأنها، يظل رهينا بمدى انخراط أعضائه في إعمال روح التوافق والالتزام، للدفع بالأهداف النبيلة التي أتى بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    و.م.ع

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقندوة بالبيضاء تبرز دور المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال في تعزيز قيم المواطنة
    التالي توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة
    محمد امزيان لغريب
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة
    أخبار وطنية 1 دقائق

    فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة

    1 مايو، 2026 | 22:01
    طنجة..عمال شركة النظافة يطالبون بتنفيذ الالتزامات
    أخبار وطنية 1 دقائق

    طنجة..عمال شركة النظافة يطالبون بتنفيذ الالتزامات

    1 مايو، 2026 | 18:32
    توعية صحية للحوامل بالسمارة
    أخبار وطنية 2 دقائق

    توعية صحية للحوامل بالسمارة

    1 مايو، 2026 | 18:00
    التعاون الوطني ببولمان يعزز إدماج الفئات الهشة
    أخبار وطنية 2 دقائق

    التعاون الوطني ببولمان يعزز إدماج الفئات الهشة

    1 مايو، 2026 | 17:43
    نقاش جهوي حول تقدم إصلاح التعليم وآفاق تطويره
    أخبار وطنية 2 دقائق

    نقاش جهوي حول تقدم إصلاح التعليم وآفاق تطويره

    1 مايو، 2026 | 17:01
    مسيرة فاتح ماي تكشف معاناة التعليم الأولي بطنجة
    أخبار وطنية 1 دقائق

    مسيرة فاتح ماي تكشف معاناة التعليم الأولي بطنجة

    1 مايو، 2026 | 15:43
    المغرب يحتضن مؤتمر الفيفا 2027 بالرباط
    أخبار وطنية 2 دقائق

    تعزيز خدمات القرب ببرشيد عبر افتتاح وكالات جديدة

    1 مايو، 2026 | 13:30
    موظفو العدل يطالبون بحوار قطاعي جدي
    أخبار وطنية 1 دقائق

    موظفو العدل يطالبون بحوار قطاعي جدي

    1 مايو، 2026 | 13:18
    الماء والقانون في ندوة بالدار البيضاء
    أخبار وطنية 2 دقائق

    الماء والقانون في ندوة بالدار البيضاء

    30 أبريل، 2026 | 16:30
    صورة المغرب في كتابات الآخر
    أخبار وطنية 2 دقائق

    صورة المغرب في كتابات الآخر

    30 أبريل، 2026 | 13:15
    أسواق الجملة تدخل مرحلة الإصلاح
    أخبار وطنية 2 دقائق

    أسواق الجملة تدخل مرحلة الإصلاح

    30 أبريل، 2026 | 11:41
    اضطرابات جوية بالمملكة
    أخبار وطنية 2 دقائق

    اضطرابات جوية بالمملكة

    30 أبريل، 2026 | 09:34
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    24 ساعة
    فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة

    فاتح ماي بمراكش..مطالب بتحسين أوضاع الشغيلة

    1 مايو، 2026 | 22:01
    حماية المعطيات وحق المعلومة

    حماية المعطيات وحق المعلومة

    1 مايو، 2026 | 21:38
    دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026

    دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026

    1 مايو، 2026 | 21:18
    ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران

    ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران

    1 مايو، 2026 | 20:44
    مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري

    مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري

    1 مايو، 2026 | 20:01
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Wepress Eco
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance maroc

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter