متابعة: أمين صادق
عرفت مؤسسة للامريم التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة ،حدثا مؤلما في حق تلميذة تبلغ من العمر حوالي 12 سنة،وتتابع دراستها بالمستوى السابع إعدادي،حيث أغمي عليها مباشرة بعد خروجها من القسم بعد حصة مادة العربية،ما عجل بحضور العناصر الأمنية للدائرة الأولى بحكم نفوذها الترابي،وحضور عناصر الوقاية المدنية لنقل التلميذة إلى وجهة المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة،كما توضح وثائق مصلحة المستعجلات والتي توصلنا بها من طرف أسرة التلميذة.
وتعود فصول هذه الواقعة والتي تسببت فيها أستاذة لمادة اللغة العربية بمؤسسة للالة مريم،وحسب تصريح لأم التلميذة الذي خصصته لجريدة “المجتمع ” على ابنتها تعرضت في عدة مناسبات للتضييق والضغط النفسي اليومي إلى جانب نعت التلميذة بأقبح الصفات،دون مراعاة سنها أو وضعها الإجتماعي خاصة على المستوى الصحي،هذا وقد أكدت أم التلميذة أنها سجلوا عدة شكايات مباشرة لدى إدارة المؤسسة لهذا السلوك الغير التربوي والخارج عن سياق النهج التعليمي المتعارف عليه،في حين تستغرب أسرة التلميذة على أن الأستاذة تشغل في ظروف عادية،مع طرح عدة أسئلة،هل هناك حماية خفية تحمي سلوكات هذه الأستاذة رغم تعدد الشكايات الموضوعة في حقها،علما أن أخ التلميذة والذي يتابع دراسته بنفس المؤسسة لم يسلم من جرات الأستاذة التي أصبحت حديث أولياء الأمور لتلاميذ لالة مريم.
فهل سيتحرك المدير الإقليمي لقطاع التعليم بالجديدة وتوليه لهذا الملف الذي يتابعه الرأي العام المحلي و الوطني،ام أنه سينهج مساطر المراسلات كنهج مماثل،أم سينتظر ما ستؤول إليه مسطرة الضابطة القضائية ونسبة مدة العجز الذي سينجزه الفريق الطبي.

أستاذة بالجديدة ترسل تلميذة إلى قسم المستعجلات

أستاذة بالجديدة ترسل تلميذة إلى قسم المستعجلات












