متابعة: خالد علواني
في إطار المساهمة في الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء، وانخراطا في الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء نظمت جمعية افاق للتنمية وادماج الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة باجلموس ندوة توعوية يوم الثلاثاء 03 دجنبر 2024 وذلك تحت شعار ” من أجل وسط أسري داعم لتنشئة اجتماعية خالية من العنف ضد النساء”، وقد شارك في الندوة التي افتتحت بايات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني المغربي، الدكتور امحمد اقبلي الذي قارب الموضوع جوانبه القانونية من خلال مداخلة لم تثنه ظروفه الصحية التي حالت دون حضوره على أن يرسلها لتصل الحاضرين، حيث ركز فيها على النصوص التجريمية لبعض أنواع العنف في القانون الجنائي المغربي، مقدما في الموضوع مجموعة من التوصيات التي من شأنها تجويد النصوص القانونية والرفع من فعاليتها للحد من الظاهرة، كما ركزت المداخلة الثانية للدكتور خالد حجيرت على العنف بين النصوص الشرعية والنصوص القانونية حيث عرج على القانون 103/13 وبعض جوانبه المرتبطة بمناهضة العنف انطلاقا من مصادقة بلادنا على عدد من المواثيق الدولية ذات الصلة كما ركز على الجوانب الشرعية لمناهضة العنف انطلاقا من سيرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام وجنوحه الى اللين في مختلف مناحي الحياة السياسية والاجتماعية
هذا وانبرت الفاعلة الجمعوية فتيحة حروش رئيسة جمعية أنير وحاملة مشروع أليونس لمناهضة العنف ضد المرأة والطفل إلى أهم البرامج الموازية التي يمكنها جعل الأسرة وسطا سليما لمناهضة العنف مع تركيزها على ضرورة تفغيل الترسانة القانونية في القطاعات السبعة المتدخلة في موضوع العنف.
فين حين ركزت أخصائية الدعم النفسي بالمركز الاستاذة مريم كرين على أدوار المؤسسات الاجتماعية في مناهضة العنف والمبادىء العامة للتنشئة الاجتماعية.
وفي الختام تم فتح النقاش مع الحضور والنسيج الجمعوي المحلي مع الاستماع لشهادات حية لممثلي خلية المساعدة الاجتماعية بالمستشفى الاقليمي بخنيفرة والتي تفاعل معها الحضور بشكل ايجابي.
وفي الختام خلصت الندوة الى توصيات ابرزها التركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة باعتباره مدخلا مهما لمناهضة العنف، وكذلك توسيع النقاش مع المجتمع المدني المحلي خصوصا بالمؤسسات التعليمية ناهيك عن ضرورة الترافع حسب الاليات المتاحة والتكوين والتوعية لمختلف المتدخلين في موضوع العنف الاسري.
















