متابعة: أمين صادق
يتم إحداث جمعيات بالمؤسسات التعليمية التي تتألـف مـن آبـاء وأمهـات وأوليـاء التلمـيذات والتلامـيذ الذيـن يتابعـون دراسـتهم بالمؤسسـة التعليمـية، والذيـن يعتبـرون أعضـاء منخرطيـن بالجمعيـة، بمجـرد أداء واجـب الانخـراط، الـذي تحـدده الجمعيـة، مـع بدايـة كل موسـم دراسـي.
ويهدف دور الجمعية في حدود ما يسمح به القانون، إلى تحسيس آباء و أولياء التلاميذ و كذا تلاميذ المؤسسة و الفاعلين بها و خلق الوعي لديهم بمشاكل المؤسسة و التلاميذ و إذكاء روح التكافل الاجتماعي و التعاون على جلب المنافع للمؤسسة و التلاميذ و درء المفاسد عنهم.
ومن أهم شروط تأسيس جمعيات الآباء وأولياء التلاميذ : تتأسس من خلال جمع عام يشارك فيه آباء وأمهات وأولياء التلمـيذات والتلاميذ، يفضي إلى انتخاب لتدبيـر شؤون الجمعية لمدة 3 سنوات عموما، ويتكون هذا المكتب غالبا من رئيس أو رئيسة وأمـين وكذا أمينة للمال ومستشارين ومستشارات.
بالجديدة توجد بعض الجمعيات بمؤسسات تعليمية تعيش على صفيح ساخن جراء إنتهاء فترة ةصلاحياتها قانونيا،ولاتزال تشتغل في ظروف غامضة رغم أن من بينها من توقفت مسيرتها بشهر فبراير من السنة الجارية والتي كان تأسيسها في أفق سنة 2021،ما يطرح علامات استفهام حول وضعيتها القانونية واحترامها الغاءب عن المرسوم الجديد رقم 475-20-2،إلى جانب دور الرقابة للمؤسسات التعليمية على مدى قانونية مدة صلاحية عمل الجمعيات بمؤسساتها.
ومن بين هذه الجمعيات وبعد التردد عن كيفية عملية التجديد أو ترك المجال لوجوه جديدة في إطار تغيير العقليات،نجد جمعية مهتمة بتوريث المهام دون سابق إعلام،أو نهج أسلوب خاص بها جراء فشلها وحصيلتها أو ربما لمحاسبتها،وهذا ماتنتظره الأيام القليلة القادمة،وعلى السلطات المحلية ومعها المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة بتسريع دور الرقابة على ملفات بعض الجمعيات داخل خزانات مكاتب المؤسسات التعليمية لكشف المستور












