متابعة :محمد بوجبل
تعددت الإطلالات الفنية على البساط الأحمر بين الموضة المعاصرة واللباس التقليدي اللذان اظهرا وجوه التمثيل بصورة بديعة تبرز بشكل واضح الجمال المغربي أمام نجوم عالميين في مهرجان مراكش الدولي للفيلم في دورته 21 الذي إنطلق يوم الجمعة من الأسبوع الماضي.
يلجأ العديد من المغاربة إلى مشاهدة المسلسلات والأفلام الأمريكية ،الهندية،التركية ،والمصرية لما لها من تشويق وإثارة عالية الجودة عوض مشاهدة المنتوجات المغربية نظرا لركاكة المفرطة والتكرار في الإنتاجات المحلية يؤدي هذا إلى جعل الشارع المغربي يشعر بالإستياء إلا بعض الأعمال التي هي محسوبة على الأطراف الأصابع التي كانت في المستوى المطلوب.
ونالت الإشادة من المغاربة يبقى السؤال المطروح ماذا تحتاج الإنتاجات المغربية لمقارعة نظيرتها الأجنبية ؟
لا يحتاج هذا إلى مشاهد فاضحة تمس المجتمع بل يحتاج الى تقليل من لقطات المكررة في المشاهد التلفزية أو السينمائية وإكثار من الأكشن والتشويق لإرضاء المتابع المغربي وجعله يؤمن بالمخزون المحلي الوافر.
يهدف النقد الجماهيري للوسط الفني إلى رفع من وتيرته وجعل المنتوج الوطني منافس شرس للمنتوج الأجنبي فإن الشعب المغربي تارة يعبر عن ملله وتارة يعبر عن شوقه لرؤية محتوى يمكن مشاهدته والتصفيق له.












