يُعد إقليم السمارة من أغنى المناطق المغربية بالتراث الأثري، حيث يضم أكثر من 175 موقعاً للنقوش الصخرية و25 موقعاً للرسوم الصباغية، ما يجعله متحفاً مفتوحاً يوثق مراحل مختلفة من تاريخ الإنسان واستقراره بالصحراء المغربية.وأكد مختصون في التراث أن هذه المواقع تشكل جسراً بين الماضي والحاضر، وتعكس الهوية الثقافية والحضارية للمنطقة، من خلال ما تحمله من رموز ورسومات توثق أنماط العيش القديمة، بدءاً من الصيد والقنص وصولاً إلى الرعي والترحال.وتتنوع مظاهر الفن الصخري بالإقليم بين النقوش المحفورة على الصخور والرسوم الصباغية التي تُعد أكثر هشاشة بسبب تعرضها لعوامل التعرية والتخريب، فيما تساهم الدراسات الأثرية والمخبرية في تحديد فتراتها التاريخية بدقة.كما يزخر الإقليم بمعالم جنائزية تعود إلى ما قبل الإسلام، أبرزها التلال الجنائزية، التي تقدم معطيات مهمة حول الممارسات والعادات الجنائزية لسكان الصحراء في العصور القديمة.ويشكل هذا التراث رافعة ثقافية وسياحية مهمة، ما يستدعي مواصلة جهود الحماية والتثمين والتعريف به لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
آخر المستجدات :
- مسيرة دوار تيمزراي بجرسيف..بين مشروعية المطالب الاجتماعية وظلال التوظيف السياسي
- شركة مغربية تختبر طائرة مسيرة بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر
- آجال أداء الطلبات العمومية تتراجع إلى 16,2 يوماً
- المغنيسيوم يساعد على تحسين جودة النوم
- أمراض القلب ما تزال القاتل الأول عالمياً
- سهام بنك يرفع أرباحه بـ15,5% خلال النصف الأول من 2026
- المغرب يرتقي إلى المرتبة 54 عالمياً في مؤشر الابتكار
- الإفراط في القرفة قد يهدد صحة الكبد












