متابعة: أمين صادق
في اطار أنشطتها الإجتماعية برمجت جمعية “ندسمة” رحلة لفائدة نزلاء دار المسنين إلى مدينة مراكش لمدة ثلاثة أيام بعد القيام بالإجراءات الإدارية كما توضح المراسلة التي تتوفر عليها جريدة” المجتمع “وبعد حصولها على موافقة رئيس فيدرالية النقل المدرسي بتوفير حافلة نقل بتدخل من عمالة الإقليم فوجئت الجمعية بتراجع هذا الأخير عن وعده بحيث أصبح يرفض الجواب عن الإتصالات الهاتفية لمنظمي هاته الرحلة التي زرعت الفرحة وسط المسنين.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا تراجع رئيس فيدرالية النقل المدرسي عن موافقته؟ هل هناك جهات معينة ضغطت عليه كي لا يقدم هاته الخدمة الإنسانية وإدخال الفرحة عليهم؟ ثم هل يتدخل رئيس جمعية نزلاء دار المسنين لإعادة البسمة لهاته الفئة الاجتماعية من خلال اتصاله برئيس جماعة مولاي عبد الله لحث رئيس الفيدرالية بتوفير وسيلة النقل التي إلتزم بتسليمها لهاته الجمعية التي تستحق الإشادة عن مبادرتها الإنسانية ثم التراجع في موقف غامض.












