متابعة: أمين صادق
لا حديث اليوم داخل قبة محاكم الجديدة،إلا عن قضية السيدة ” السعدية لبريني” وهي مواطنة من ذوي الاحتياجات الخاصة،لايزال ملفها يروج بمحكمة الإستئناف بالجديدة بغرفة الجنح ،ملف عدد 2262-2602-2024.قرار رقم 1387.وذلك بخصوص النصب والاحتيال والتزوير في محرر بنكي.كما توضح النسخة التي توصلت بها جريدة” المجتمع “, إلى جانب فتح ملف آخر لأجل الأداء مع التعويض لدى المحكمة التجارية بالدارالبيضاء والمسجل برقم 14960-8203-2024.السيدة “السعدية لبريني ” أكدت في تصريح لها،على أن ملفها عرف عدة محاولات للتشويش من طرف بعض المتدخلين الذين يدعون بسلطة نفوذهم، لولا تدخل السيد الوكيل العام للملك لدى استءنافية الجديدة وكذلك السيد وكيل الملك بإبتدائية نفس المحكمة،الأمر الذي أعاد الملف إلى سكته الصحيحة والمتابعة القضائية كحق مشروع.
وبخصوص قضية الدخلاء في قضيتها ،توجه السيدة ” السعدية لبريني”نداءً عاجلاً إلى جلالة الملك محمد السادس، وكافة المسؤولين القضائيين والأمنيين، مطالبة بالإنصاف والعدالة في قضيتها وتعتبر نفسها في مواجهة أطراف يدعون القوة.
فصول القضية تعود إلى أربع سنوات. فقد تعرضت لظلم واضح تمثل في هضم حقها المتعلق بمبلغ 120000.00 ألف درهم،تأخير طويل في التعويض، مما ألحق بها أضراراً نفسية واجتماعية كبيرة. تقول “لبريني “لقد مرّت سنوات وأنا أواجه المماطلة والتأجيلات المتتالية، ولم أتلقَ أي مساعدة من الجهات المختصة لولا تدخل السيد الوكيل العام والسيد وكيل الملك بإبتدائية الجديدة خط قضيتي . وفي ظل هذه الظروف، أصبح من الصعب عليّ التعايش مع الوضع جراء التأخير ومحاسبة الأطراف المعنية.
وسط هذا الوضع المعقد بتدخل المشوشين على السير العادي لملفي، توجهت المواطنة إلى جلالة الملك محمد السادس، كحامي حقوق المواطنين، لطلب التدخل الملكي المباشر. قالت في مناشدتها: “أناشد جلالتكم من أجل إنصافي ومنحي الحق في العيش بكرامة ورد حقي المشروع تحت الإشراف القضائي الذي ألتزم به وبثقتي فيه، فالقضاء هو آخر ملاذ للمظلومين، فلولاه لكان الأمر مؤلماً جداً.”
لم تقتصر مناشدة “السعدية البريني” على طلب التدخل الملكي فحسب، بل طالبت أيضاً المسؤولين القضائيين والأمنين خاصة على مستوى الجديدة بتشكيل لجان تحقيق لفحص الممارسات المغروضة من طرف المشوشين ،وقد أكدت على أنها قامت بمراسلات الجهات المركزية بالرباط في شخص رءيس النيابة العامة لدى محكمة النقض والسيد المدير العام للأمن الوطني ،في سياق طلب سوى الإنصاف.
في خضم هذه المناشدات، يبقى أمل “السعدية لبريني “معقوداً على أن تتخذ الجهات المعنية التدابير اللازمة وتفعيل دور العدالة الضامنة للحقوق ومكسب الثقة للمواطنين.
يظل نداء “البريني” بمثابة صرخة من قلب معاناة شخصيّة، ولكنه يحمل في طياته رسالة أوسع لمعاناة يومية لمواطنة تطلب حقها. وفي ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، يبقى الأمل أن تجد هذه المناشدة آذاناً صاغية، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق العدالة لكل من يطلبها.












