متابعة : خالد علواني
في الزنقة 06 بحي الكورس خنيفرة، توفيت سيدة نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ، و لئن كان إكرام الميت دفنه ، فهذا الحق أصبح مشروط بانتماء حزبي و تعامل اداري مارق من أجل أهداف سياسية مقيتة قد تنقذ بعض الأطراف في استمالة أصوات انتخابية في الاستحقاقات القادمة .
طلب عائلة الهالكة رحمة الله عليها قوبل بمناورات و تبريرات واهية من قبيل أن سيارة نقل الموتى في مهمة تارة و تارة أخرى ليس هناك سائق ، سلوكات دفعت العائلة المكلومة من فرط الفقد و الفراق و أيضا من فرط المعاملة اللاإنسانية أن تستنجد بالسلطة المحلية في شخص قائد الملحقة الثالثة الذي ربط الاتصال هو الآخر بباشا المدينة الذي وفر سيارة نقل الموتى واعدا بعدم تكرار مثل هذه الأمور مستقبلا .
فاذا كانت تبريرات الجماعة على فرض التصديق صحيحة و هو ما لا و لن نقره ، فلماذا ينوي رئيس الجماعة شراء سيارة لنائبه الاول الى جانب سيارة أخرى لنقل الاموات خصص لها مجلس الجماعة في إحدى دوراته 50 مليون سنتيم ؟ لماذا وصل بهم الأمر لتقديم ثمن تقريبي devis لشراء سيارة دوستر duster ؟ هل شراء سيارة لها ما يبررها بعد مرور ثلاث سنوات ونيف من عمر الولاية الحالية عدا اجبار الخواطر و تلميع الصور المحروقة بفعل تواضع الحصيلة ؟ هل يلجأ رئيس الجماعة لدورة استثنائية للمصادقة على تحويل و نفخ الاعتماد المخصص لشراء سيارات ؟ ما رأي سلطة التأشير في كل هذا و هي اليوم عاينت خصاص و تماهي مع الكذب بخصوص سيارات اسعاف الجماعة ؟
قد يعتقد البعض اننا نتحامل على الرئيس و من معه ، لكن دورنا هنا في هذه المدينة هو إظهار مكان اشتعال النار و إظهار الخلل الذي أصبح يوما بعد يوم بنيويا بشهادة المتفائل قبل المتشائم ، فرجاءا اتركوا الحسابات السياسية جانبا ، فالدفن حق طبيعي انساني لا يحتمل المزايدات .












