في حادثة مأساوية، عُثر على جثة طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عامًا داخل منزله في حي الكعيشية، وسط ظروف غامضة.
وفقًا لمصادر أمنية، كان الطالب، الذي ينحدر من جماعة أنركي بإقليم أزيلال، يدرس الدراسات الإنجليزية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية. كان معروفًا بين زملائه بحسن سلوكه وتفوقه الأكاديمي.
قامت الشرطة المحلية، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية، بمعاينة موقع الحادثة وجمع الأدلة اللازمة. نُقل جثمان الطالب إلى مستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي، بتوجيه من النيابة العامة.
تستمر التحقيقات لمعرفة تفاصيل الحادثة، التي ألقت بظلال من الحزن والأسى في أوساط الطلبة وأسرته.












