متابعة: محمد بوجبل
عادت النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 3 سنوات بفيلمها الجديد “ماريا”، حيث جسدت شخصية مغنية الأوبرا الأسطورية ماريا كالاس.
صب الفيلم تركيزه على الأسبوع الأخير من حياة كالاس، مستعرضًا جوانب من حالتها النفسية المتدهورة، واستخدم تقنية الفلاش باك لاسترجاع محطات بارزة في حياتها، مثل بداياتها في الأوبرا وعلاقتها المعقدة مع رجل الأعمال اليوناني أريستوتل أوناسيس.
رغم الجدل حول اختيار جولي لتجسيد شخصية مغنية أوبرا، إلا أنها أبهرت النقاد بتجسيدها العميق لشخصية كالاس، وحققت ترشيحًا لجائزة غولدن غلوب. كما أن تدريبها على الغناء الأوبرالي أضاف مصداقية لأدائها، حيث تم دمج صوتها مع صوت كالاس بطريقة أثارت فيها حفيظة الجمهور وجعلته يشيد بأدائها المبهر.
الفيلم هو من إخراج “بابلو لارين”، المعروف بسرد قصص شخصيات نسائية ملهمة، لكنه واجه انتقادات بسبب غموض رمزيته وضعف نصه السينمائي، ما أضعف السرد. كما أن تركيز الفيلم على الكآبة والحالة النفسية للشخصية حرم الجمهور من التعرف على تفاصيل أخرى مهمة في حياة كالاس، مثل إرثها الفني وعلاقاتها الشخصية المعقدة.
تباينت ردود الفعل تجاه الفيلم، حيث حصل على تقييم 6.5/10 على موقع IMDb، بينما بلغت تقييماته على موقع روتن توميتوز 52%.












