متابعة: عثمان مرشد
بعد أن أعطى بتعليمات ملكية سامية،ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بالرباط انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446”، وتنفيذا لتعليمات عامل إقليم سيدي بنور السيد الحسن بوكطة وتحت إشراف السيد باشا مدينة الزمامرة و على غرار جميع ربوع المملكة، وفي إطار عملية إفطار رمضان لهذه السنة، التي يتم خلالها توزيع مساعدات غذائية أساسية بمبادرة من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أشرفت السلطة المحلية بالزمامرة ورجال القوات المساعدة والأمن الوطني والدرك الملكي وعضو المجلس العلمي المحلي بسيدي بنور، صباح يومه الأربعاء 05 مارس 2025، على عملية توزيع قفة رمضان التي يستفيد منها المعوزين، حيث من المبرمج أن تستفيد منها حوالي 450 أسرة معوزة على مستوى مدينة الزمامرة.
و تندرج هذه العملية في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والتي تهدف الى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الفضيل، انسجاما مع قيم ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 8 ماي 2005.
ومن جهة أخرى يخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية. كما يخضع تحديد الأشخاص المستفيدين ككل سنة، إلى عمل ميداني تقوم به السلطات المحلية بما يمكن من تقييم ظروف عيش هؤلاء الأشخاص ووضعيتهم الحالية على أساس معايير سوسيو-اقتصادية.












