تنظم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب ورشتين تطبيقيتين حول اهتمام المكفوفين بالجانب البيئي والانتقال الطاقي، والتقنيات الرقمية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وتميزت هاتان الورشتان بحضور صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح، رئيسة المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، حيث قدمت لها شروحات حول طريقة طبع الكتب المدرسية بالنسبة للتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر في جميع المستويات التعليمية وحول سبل الإدماج البيئي للمكفوفين للمساهمة في الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
كما قدمت لسموها شروحات حول التقنيات الرقمية الممكنة لولوج هذه الفئة من المجتمع إلى مختلف المنصات وتمكينهم من تتبع تعليمهم عبر الوسائل الرقمية.
وقال الكاتب العام للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، صلاح الدين السمار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه يتم تنظيم، لأول مرة، ورشتين جديدتين، الأولى خاصة بالبيئة والتنمية المستدامة يتعلم فيها المكفوفون كيف يمكنهم أن يساهموا في الحفاظ على البيئة من خلال مجموعة من الأنشطة، مبرزا أن المنظمة تتطلع إلى إحداث أندية للبيئة في مختلف المعاهد التعليمية التابعة لها وستؤطر من قبل فريق عمل متخصص من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
أما الورشة الثانية، يضيف السيد السمار، فهي تهم ” الرقمنة وتنظم بشراكة مع مؤسسة أورانج -المغرب وتبرز للكفيف كيف يمكنه أن يلج إلى الرقمنة ويوظفها ويستعمل المعلومات التي يريد أن يمكن منها الآخر أو التي يستقبلها، وأيضا كيف يمكنه أن يلج إلى جميع البرامج التعليمية بكل سهولة” .
ويبرز رواق المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب في المعرض الدولي للنشر والكتاب، ما تتوفر عليه هذه المنظمة في مجال الطباعة لتمكين الكفيف من الوصول إلى المعلومة سواء بالنسبة للمقررات الدراسية أو الأبحاث والدراسات العلمية وتحويلها إما إلى كتب بطريقة برايل أو كتب مسموعة تسجل وتسمع من طرف المكفوفين وضعاف البصر من أجل تمكينهم من الاطلاع على ما يجري حولهم في الحياة اليومية العادية.
و.م.ع












