أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن إطلاق استراتيجية وطنية شاملة في مجال الصحة النفسية والعقلية، تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية النفسية وتقديم خدمات متكاملة للمصابين بالأمراض النفسية والعقلية. وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي للصحة النفسية، ووضع بروتوكولات علاجية للاضطرابات النفسية ذات الأولوية.
وأشار التهراوي إلى أن الوزارة تعزز العرض الصحي المتخصص في مجال الصحة النفسية والعقلية، رغم التحديات المرتبطة بقلة الموارد البشرية المختصة وتوزيعها غير المتكافئ. وأوضح أن عدد الأطر المختصة في هذا المجال بلغ 3230 مهنيا صحيا حتى سنة 2025، موزعين بين أطباء متخصصين في الطب النفسي وطب نفس الأطفال، وممرضين متخصصين في الصحة العقلية.
وأكد الوزير أن الوزارة عملت على رفع عدد المقاعد البيداغوجية بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، والتنسيق مع قطاع التعليم العالي لتفعيل لجان التكوين التطبيقي الجهوي. كما تعمل الوزارة على تعميم مصالح الصحة النفسية والعقلية المدمجة في المستشفيات العامة، وتطوير وحدات الاستشارات الخارجية للطب النفسي، وإنشاء فرق لتدبير الأزمات النفسية الاجتماعية، وتعزيز خدمات إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي.
ويأتي هذا الإعلان في إطار المخطط الاستراتيجي الوطني متعدد القطاعات للصحة العقلية 2030، الذي يهدف إلى تقديم خدمات صحية نفسية متكاملة وذات جودة عالية للمواطنين.












